ظهر أيوب الكعبي، مهاجم نهضة بركان والوافد الجديد على المنتخب الوطني المغربي، بصورة جيدة خلال معسكر “الأسود” الأخير، تحضيرا للمشاركة في كأس العالم التي تنطلق فعالياتها بعد أيام في روسيا، كما قدم نفسه قناصا جديرا بقيادة هجوم المنتخب في العرس العالمي، نظير الأداء الذي قدمه هداف “الشان” في المباريات الإعدادية الثلاثة الأخيرة، أمام كل من أوكرانيا وسلوفاكيا وإيستونيا، حيث كان حاسما فيها.
وأكد الكعبي، خلال مشاركته في مباراة اليوم التي فاز بها “الأسود” على إيستونيا بثلاثية مقابل هدف، المستوى الذي ظهر به في اللقاءين الأخيرين، عندما برهن أن دوره الهجومي مؤثر في الأداء العام للخط الأمامي للمنتخب، خاصة وأنه أبدى تفوقا ملحوظا في حسن التموقع وإنهاء الهجمات والتمريرات الدقيقة الحاسمة.
وإذا كان الكعبي قد سجل أمام المنتخب السلوفاكي، فأمام إيستونيا، ضرب بقوة قي الشق المتعلق ببناء الهجمات والدقة في التمرير والمساعدة في ربط الجمل الهجومية، حيث كانت لقراءاته الأثر الجيد على النتيجة النهائية، بمساهمته في تكميل الهجمات التي انتهت في مرمى المنتخب الإستوني.
وبدا الكعبي أكثر ارتياحا في الملعب، نتيجة انسجامه يوما بعد الآخر مع زملائه داخل المنتخب المغربي، الأمر الذي قد يشجع الناخب الوطني، هيرفي رونار، على اعتماده وإن ك”جوكر” لفك شيفرات دفاعات خصوم الأسود في المونديال، خاصة وأن اللاعب أبان على قدرة خاصة قلب الموازين.
ويرى المراقبون أن للكعبي مكانة ضمن ال 11 الذين من المفترض أن يعتمد عليهم الناخب الوطني أساسيين أمام المنتخب الإيراني، الجمعة المقبل، برسم أولى جولات دور المجموعات، في انتظار ما يتسفر عنه قناعات رونار الذي سيفكر مليا للحسم في هوية قائد هجوم الأسود بعدما فرض أداء الكعبي على النتابعين ترشيحه قناصا للمنتخب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.