حَرّك احتضان مدينة أوييم لمنافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 عجلة “الاقتصاد” في المنطقة، وانتعش تجار وسائقوا سيارات الأجرة في المدينة، بعد توافد بعثات المنتخبات المشاركة في “الكان” والجمهور المرافق لها، وكذا البعثات الصحافية التي تنقلت لتغطية أكبر محفل كروي إفريقي، من المغرب والكونغو والطوغو ثم الكوت ديفوار.
الانتعاشة بدت واضحة لدى سائقي سيارات الأجرة، الذين ارتفع دخلهم اليومي بفضل الإقبال المتزايد الذي عرفته المدينة منذ أسبوعين، شأنهم في ذلك شأن أصحاب الفنادق المعدودة في المدينة، والتي امتلأت عن آخرها في ظرف قياسي لاحتضان أعداد مهمة من الصحافيين والمشجعين.
تجار الأسواق المحلية في أوييم كانوا من بين المستفيدين أيضا، حيث بادرت البعثات المختلفة على هذه المحلات، التي تضع رهن إشارة زبنائها المنتجات بثمن معقول، وذلك لاقتناء تذكار عن المدينة أو لوازم للتشجيع وحتى بعض الأغراض الشخصية، ناهيك عن المطاعم المحلية، التي كانت الرابح الأكبر من التظاهرة، نظرا إلى الإقبال الكبير من طرف مرافقي منتخبات الكوت ديفوار والطوغو والكونغو الديمقراطية، إضافة إلى بعض المغاربة.
غالبية الشعب الغابوني أكد مساندته للمغرب إلى جانب منتخبهم، الذي أقصي من الدور الأول بعد ثلاثة تعادلات مرة، حيث بادر مواطنون محليون إلى التنقل إلى ملعب “أوييم”، لتشجيع الفريق الوطني في مباراتيه الأولى والثانية، أمام كل من الكونغو الديمقراطية والطوغو.
سفارة المغرب في الغابون أسهمت بدورها في حماس المواطنين الغابونيين، حيث خصصت 1500 قميص للمشجعين المغاربة والغابونيين في مدينة أوييم، قصد تشجيع النخبة الوطنية في مباريات “الكان”، ذلك أن أكثر من ثلثي من شجع “أسود الأطلس” في المباراتين الأوليين كانوا من ساكنة المنطقة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.