خصصت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم حيزا مهما للمباراة المرتقبة التي ستجمع بين ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي والجيش الملكي، برسم ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، المقرر إجراؤه يوم الأحد المقبل بمدينة تشواني الجنوب إفريقية.
وأضاف موقع “الكاف” أن المواجهة تعد صداما تكتيكيا مثيرا بين بطلين سابقين للقارة، في ظل دخول الفريق الجنوب إفريقي اللقاء بأفضلية الأرض والجمهور وقوة هجومية لافتة، مقابل اعتماد الفريق “العسكري” على صلابة دفاعية جعلته من بين أقوى الخطوط الخلفية في المسابقة هذا الموسم.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن ماميلودي صنداونز يطمح للتتويج بلقبه القاري الثاني بعد نسخة 2016، بينما يسعى الجيش الملكي إلى استعادة أمجاده الإفريقية وحصد لقب دوري الأبطال لأول مرة منذ سنة 1985، في ثالث مشاركة له فقط في المسابقة.
وشدد “الكاف” على أن مواجهتي الفريقين في دور المجموعات خلال الموسم الماضي انتهتا بالتعادل (1-1) ذهابا وإيابا، ما يعكس تقاربا كبيرا في المستوى بين الطرفين قبل النهائي المرتقب.
وأبرز التقرير أن الفريق الجنوب إفريقي لم يتعرض لأي هزيمة على أرضه أمام الأندية المغربية في دوري الأبطال، بعدما حقق أربعة انتصارات وأربعة تعادلات في ثماني مباريات، كما حافظ على سجله خاليا من الهزائم داخل ميدانه خلال آخر موسمين في المسابقة.
وأفاد المصدر نفسه بأن الجيش الملكي يملك أقوى خط دفاع في النسخة الحالية، بعدما استقبل خمسة أهداف فقط في عشر مباريات، بمعدل نصف هدف في كل مباراة، كما لم يستقبل أي هدف خلال الشوط الأول هذا الموسم في دوري الأبطال.
وأردف “الكاف” أن الحارس المغربي أحمد رضا التكناوتي يعد من أبرز نجوم الفريق العسكري، بعدما نجح في منع 4.6 أهداف محققة بفضل تصدياته الحاسمة، وهو الرقم الأعلى بين جميع حراس البطولة هذا الموسم.
كما سلط التقرير الضوء على القوة الهجومية لماميلودي صنداونز، مبرزا أن الفريق سجل ستة أهداف بعد سلاسل تمريرات تجاوزت عشر تمريرات، وهو رقم يفوق بثلاث مرات مجموع ما سجلته باقي الفرق في المسابقة بهذه الطريقة.
وختم “الكاف” تقريره بالتأكيد على أن كل المؤشرات توحي بمواجهة متوازنة ومثيرة بين فريقين يحملان طموحات كبيرة للتتويج بأغلى الألقاب القارية على مستوى الأندية، في انتظار حسم بطاقة التتويج خلال لقاء الإياب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.