يبدو أن القمع وإبعاد “الإلتراس” المغربية عن الساحة الكروية سيتواصل، ولن يتم التراجع عن القرار المتخذ بخصوص منعه، على الرغم من المحاولات العديدة للجماهير والضغوطات الممارسة، ومقاطعة مباريات الدوري الاحترافي، إذ انتقل هذا القرار إلى الغابون ليرافق “الإلترا” المساندة للمنتخب المغربي بنهائيات كأس الأمم الإفريقية، على الرغم من أن وزارة الداخلية المغربية هي من اتخذته في وقت سابق وعلى إثر بعض أعمال الشغب.
وقام الأمن الغابوني بمنع إلتراس “LIONS DE L’ATLAS” من إدخال “الباش” الخاصة بهم، إلى مباراة المنتخب المصري والمنتخب المغربي، برسم دور ربع نهائي من نهائيات كأس الأمم الإفريقية، وذلك بعدما تم إخبارهم بأن “الإلتراس” ممنوعة بالمغرب، حيث فشلت المجموعة في وضع “الباش” الخاص بها خلال المواجهة الوحيدة التي حضرتها ضمن المنافسة الإفريقية، وهو الشيء الذي اعتبرته “طعنة” من الخلف، خصوصا وأن “التحريض” جاء من قبل بعض الجماهير المغربية التي تابعت المواجهة، وذلك حسب ما كشف عنه نص بلاغ “الإلتراس” المذكور.
وأضاف الفصيل في بلاغ له، أن المجموعة تعاني في صمت نظرا لانعدام السيولة المالية من أجل التنقل لتشجيع المنتخب المغربي خارج أرض الوطن، حيث كان أمامهم محك حقيقي لحضور النسخة الحالية من “الكان”، غير أنهم فشلوا في حضور مباريات دور المجموعات نظرا لغلاء تكلفة التنقل في ظل لامبالاة الحكومة والجامعة والطيران المغربي في تسهيل تنقل الجماهير الوفية للمنتخب، محملين إياهم المسؤولية الكاملة، قبل أن ينتقلوا في المباراة الأخيرة.
وتابع إلتراس “أسود الأطلس” في بلاغه” أما بعد تجاوز المنتخب للدور الأول من الكأس، أخيراً استفاقت الوكالة المغربية للطيران وقامت بتخفيض ثمن التنقل لمساندة الأسود، و هو ما سمح لنا بتدارك ما فات والحضور رسمياً بمباراة مصر، فنحن لا نطرق باب الجامعة ولا نتسول أحدا ولا نتملق لأي كان لتحمل مصاريفنا، فالتنقل اليوم أتى بمقاومة وشراسة أسود المجموعة للإكراهات التي تلاحقنا وتجاوزنا الأزمة ببسالة، فشكراً لكل شبل بزمرتنا ودمنا للمنتخب أوفياء.. أما بخصوص منعنا من “الباشاج” فتفاجئنا بطعنة من الخلف من طرف بعض الجماهير”.
وكانت الصفحة الرسمية لدوري أبطال أوروبا قد نشرت على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، صورة يظهر فيها بعض مشجعي المنتخب الذين انتقلوا إلى الغابون لمتابعة مباراة الفريق الوطني المغربي أمام نظيره المصري في مدينة بور جونتي، يحملون لافتة كتب عليها “الإلتراس لن تحل”، تضامنا مع منع نشاط “الحركية” في المغرب منذ فترة ليست بالقصيرة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.