أورد الموقع الرسمي للفيفا أن الفضل في تألق فريق الرجاء خلال مشاركته الحالية في كأس العالم للأندية المقامة بكل من أكادير ومراكش، يعود للاعب الثاني عشر في إشارة للجمهور المغربي.
وقال موقع الفيفا ” شارك نادي الرجاء البيضاوي عام 2000 بكأس العالم للأندية FIFA وخسر مبارياته الثلاث آنذاك، لكن هذه المرة أتت المشاركة مختلفة، فقد خاض حتى الآن مباراتين وفاز في كليهما، ويعود الفضل في جزء كبير منه إلى اللاعب الثاني عشر في الملعب، وهو الجمهور”.
وقد غصّ ملعب أدرار بأكادير بالجماهير المغربية التي توافدت من كل حدب وصوب لمتابعة اللقاء الافتتاحي للنسور الخضر أمام أوكلاند سيتي النيوزلندي، حيث قدر عددها المنظمون بـ34875 ألف بنسبة ملأ تجاوزت الـ90%، في حين بلغ العدد خلال المقابلة الثانية أمام مونتيري المكسيكي 34579 مشجعا.
وأبدعت ألترا الرجاء في لوحاتها الإبداعية عبر “تيفو” المباراة الأولى والثانية، كما ساهمت بقوة في الرفع من معنويات اللاعبين،حيث لم تخلو كلمات مسيري الفريق الأخضر و لاعبيه بعد كل لقاء في الثناء على مجهودات المشجعين، كما عبر محمد أوزين وزير الشباب والرياضة في تصريح لهسبريس الرياضية عن سعادته بالجمهور المغربي الذي ساند الخضر، معتبرا أنه يضاهي في رقيه جماهير الفرق الكبرى في العالم، داعيا إياهم لمساندة فريقهم إلى أخر مباراة.
وختم موقع الفيفا إشادته بجمهور الخضراء بالقول ” ولكن ها هو الآن بانتظار موقعة نصف النهائي مع بطل أمريكا الجنوبية أتليتيكو مينيرو. وبينما من الصعوبة بمكان ضمان الفوز في اللقاء المقبل، إلا أن المؤكد هو أن كتيبة الدولة المستضيفة ستحصل على دعم بلا حدود من جماهيرها الوفية”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.