شدت بعثة نادي الفتح الرياضي الرحال صوب دبي الإماراتية عصر أمس من مطار محمد الخامس، تمهيدا لمواجهة فريق أهلي دبي، الأحد المقبل، برسم النسخة الثانية من كأس “الصداقة” المغربية الإماراتية، حيث أنهى الفريق “الرباطي” تحضيراته في المغرب، قبل التوجه إلى المطار.
ووصلت بعثة الفتح التي تضم 23 لاعبا، إضافة إلى الأطقم التقنية والإدارية والطبية للنادي، في ساعة متأخرة، أمس، إلى الإمارات، حيث دامت الرحلة أكثر من سبع ساعات.
وسيجري الفريق اليوم حصة تدريبية عادية في أحد ملاعب التداريب قبل الحصة الرسمية المقررة السبت المقبل على أرضية ملعب راشد، الذي سيحتضن المباراة.
وحضر الطاقم التقني للفتح بقيادة وليد الركراكي بشكل جيد لمباراة كأس “الصداقة”، إذ تعول إدارة الفريق على جعلها نقطة محورية لانطلاقة صحيحة في منافسات الدوري المغربي للمحترفين، بعد “أسبوع أسود” عرف خروج الفريق من منافسات كأس العرش ونصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وأكد عبد الرحمان الحواصلي، حارس فريق الفتح الرياضي، في تصريح خص به “هسبورت” أن الفريق وضع إخفاقات كأس العرش و”الكاف” خلف ظهره، ويركز حاليا لأن يكون أول فريق مغربي يتوج بـ”سوبر” الصداقة المغربي الإماراتي، بعد خسارة الوداد السنة الماضية أمام العين الإماراتي بركلات الترجيح على ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء.
وأضاف الحواصلي أن زملاءه في الفريق أخذوا العبرة بما يكفي خلال الأيام القليلة الماضية، بعد الإقصاء من مسابقتين محلية وقارية، مؤكدا عزيمة الفريق على نيل الكأس في الإمارات، وجعلها نقطة انطلاق لنتائج إيجابية في الدوري المغربي، في انتظار مسابقات أخرى مثل رابطة الأبطال وكأس العالم العربي للأندية.
جدير بالذكر أن فريق أهلي دبي هو الفائز بدوري الخليج العربي الإماراتي السنة الماضية، كما بلغ نهائي رابطة أبطال آسيا في النسخة السابقة وخسر أمام غوانجزهو إيفرغراندي الصيني، علما أنه ضم بين صفوفه المغربي أسامة السعيدي طيلة سنتين، غير أنه عجز عن فرض اسمه بقوة داخل الدوري المحلي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.