أثار أحمد الفاتيحي، المهاجم المخضرم بفريق حسنية اكادير، الكثير من النقاش والجدل خلال الموسم الكروي الماضي، بعد أن تضمنت لائحة الفريق اسمه وصار يستدعى لكل المباريات التي خاضها الفريق السوسي، في بطولة الموسم المنصرم، دون أن يلعب أي دقيقة في 29 مباراة في البطولة، قبل أن تقرر إدارة ”غزالة سوس” تكريمه في نزال الجولة الأخيرة أمام “الماص”.
وخلف ذلك جدلا كبيرا في الشارع الرياضي بسوس، ولدى عشاق الحسنية بالخصوص، إذ تسأل الكل عن دواعي اختيار تكريمه وإدخاله مع التشكيل الرسمي في مباراة هامة لها تأثير مباشر في تحديد هوية الفرق المغادرة صوب القسم الثاني، لتتواصل التساؤلات ومعها الجدل المثار حول الفاتيحي، بعد أن ظهر من جديد رفقة الفريق في مباراة ذهاب وإياب الكأس التي واجه فيها الفريق السوسي، فريق الرجاء الجديدي، خلال نهاية الموسم الماضي، رغم أن مسؤولو الحسنية قد سبق أن أعلنوا عن كون مباراة “الماص”، هي أخر مباراة للفاتيحي بقميص “الغزالة” .
وزادت حدة الجدل والتساؤلات لدى أنصار الحسنية وكل متتبعي الكرة السوسية، مع بداية الفريق الأكاديري، تحضيراته للموسم الكروي المرتقب، إذ ظهر أحمد الفاتيحي، البالغ من العمر 37 سنة، من جديد في تدريبات الحسنية بأكادير خلال الأيام الماضية، ليرافق ظهوره هذا الكثير من الحديث والترقب بشأن مستقبل الفاتيحي، مع ”غزالة سوس”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.