سيُسافر فريق الدفاع الحسني الجديدي، ظهر غد الجمعة إلى الجزائر، لمواجهة فريق وفاق سطيف الجزائري ضمن الجولة الثالثة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، حيث ستنتقل بعثة مكونة من 30 فردا، بين اللاعبين والطاقمين الطبي والتقني، على أن تصل البعثة الثانية التي تضم الرئيس عبد اللطيف مقترض وباقي أعضاء المكتب المسير، بعد غد السبت.
وستجد بعثة الدفاع الحسني الجديدي، حافلة في انتظارها في مطار الهواري الجزائري، لتقلّها إلى مدينة سطيف التي تبعد بـ 221 كلم عن العاصمة، حيث ستلتحق العناصر بفندق الإقامة من أجل الخلود إلى الراحة، قبل خوض حصة تدريبية خفيفة لإزالة العياء، على أن يخصّص برنامج تدريبي يومي، بمعدل حصة تدريبية في اليوم.
وفضّل الفريق “الدكالي” الانتقال إلى الجزائر، أربعة أيام قبل موعد المواجهة التي ستجمعه بفريق وفاق سطيف الجزائري، على أرضية ملعب 8 ماي، تفاديا لإرهاق اللاعبين ومن أجل الحفاظ على لياقتهم البدنية، مع ضمان الاستعداد الجيد، لاسيما وأن مثل هذه المواجهات المغاربية تحمل طابع “الديربيات”، وتعرف ندية كبيرة.
“الديربي المغاربي” سيكون بطابع مغربي، حيث سيتنفس المدربان الوطنيان عبد الرحيم طاليب، ورشيد الطاوسي الذي يشرف على وفاق سطيف، على خطف نقاط الفوز خلال هذه المواجهة.
وكان عبد الرحيم طاليب، مدرب الدفاع الجديدي، قد أكّد في تصريح لـ”هسبورت” أن فريقه ظُلم باستئنافه الموسم الجديد بمباراة تدخل ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، خصوصا وأن مجموعته مُشكّلة من لاعبين شباب يفتقدون للخبرة على المستوى الإفريقي، إلا أن الفريق سيكون مستعدا لمواجهة فريق وفاق سطيف الجزائري، بعد الاستعدادات والتحضير الجيد الذي قام به طيلة هذه الفترة.
وأضاف مدرب الفريق الجديدي، أن المجموعة ستبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية خلال ذهاب مباراة دوري أبطال إفريقيا، أمام وفاق سطيف الجزائري، للمواصلة على المنوال نفسه واللعب على الأدوار الطلائعية، بعد بلوغ الدفاع الجديدي هذا الدور لأول مرة في تاريخه الكروي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.