عبر وليد الغزواني، الوافد الجديد على فريق النادي القنيطري لكرة القدم، والمدافع الأيسر السابق لمولودية وجدة، عن استيائه الكبير من كثرة الإشاعات التي رافقت توقيعه قبل أسابيع في كشوفات الفريق القنيطري، وذلك بعد أن تداولت العديد من المنابر الإعلامية الوطنية خلال الأيام الماضية موضوع فسخ اللاعب لعقده مع الفريق القنيطري، ورحيله عن الفريق برحيل الربان فوزي جمال، إذ ربطت العديد من الجهات قدوم اللاعب المذكور لـ”الكاك” بتوصية وتأكيد من المدرب السابق لـ”فارس سبو”، وهو الأمر الذي تجاوزه الغزواني، نافيا أن يكون فوزي جمال هو الذي استقدمه لـ”الكاك”.
ونفى وليد الغزواني، في تصريح أدلى به لـ”هسبورت”، كل ما تم تداوله بشأن فسخ عقده مع الفريق القنيطري، إذ أكد أنه سيواصل مساره مع المجموعة القنيطرة بتأكيد من المكتب المسير الجديد، معتبرا كل ما قيل في هذا الموضوع مجرد إشاعات لا سند لها، في الوقت الذي يواصل عمله رفقة باقي رفاقه في الفريق قصد إعادة ”الكاك” إلى سكته الصحيحة بعد البداية المتعثرة التي سجلها خلال بداية الموسم الكروي الجاري.
واعترف الوافد الجديد على القلعة القنيطرية، بكون الحديث الرائج حول مستقبله مع الفريق، وكل الإشاعات التي رافقت قدومه إلى فريقه الجديد، أثر بشكل كبير على تركيزه الذهني خلال التحضيرات رفقة المجموعة في الفترة الماضية، موضحا في السياق ذاته أن قدومه للنادي القنيطري لم يكن وراءه المدرب السابق فوزي جمال، بينما تم بعد مفاوضات مسترسلة مع بعض أعضاء المكتب السابق، حتى قبل مجيء المدرب فوزي جمال، قبل أن يزكي هذا الأخير اختيارهم بعد تشاور معه.
وأفاد المدافع الأيسر الجديد لـ”الكاك”، بأنه يطمح إلى المكانة الأساسية في الفريق والمنافسة على الرسمية في قادم الجولات وإعطاء الإضافة المرجوة والدفاع عن قميص “فارس سبو”، مبرزا أن غيابه عن المباريات السابقة التي افتتح بها النادي القنيطري موسمه الكروي الجديد، يعود بالأساس إلى التأخر الحاصل في التحاقه بالمجموعة مما يتطلب وقتا إضافيا لاستعادة كل المقومات.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.