أكد سامي الطرابلسي، مدرب المنتخب التونسي لكرة القدم، أن “نسور قرطاج” عازمون على بذل أقصى ما لديهم من أجل تجاوز عقبة المنتخب النيجيري، في المباراة التي ستجمع الطرفين، غدا السبت، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا، الجارية حاليا بالمغرب.
وأوضح الطرابلسي، خلال الندوة الصحافية التي تسبق اللقاء، أن الفوز المحقق في الجولة الأولى على حساب منتخب أوغندا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، رفع منسوب الثقة داخل المجموعة، مضيفا أن لاعبيه جاهزون ذهنيا وبدنيا لمواجهة قوية أمام منافس من العيار الثقيل.
وشدد مدرب تونس على أن عدم تأهل المنتخب النيجيري إلى نهائيات كأس العالم 2026 لا يقلل من قيمته أو خطورته، قائلا إن التركيز منصب بالأساس على الجوانب الفنية لفريقه، وعلى تقديم أداء منضبط يسمح بالخروج بنتيجة إيجابية.
وأضاف الطرابلسي أن المباراة تتطلب تركيزا كبيرا وانضباطا تكتيكيا عاليا، مشيرا إلى أن منتخب بلاده سيدخل اللقاء بهدف تحقيق نتيجة تقربه من حجز بطاقة العبور إلى دور ثمن النهائي، في البطولة التي سبق لتونس التتويج بلقبها مرة واحدة سنة 2004.
من جهته، حذر إريك شيل، مدرب المنتخب النيجيري، من قوة المنتخب التونسي، مؤكدا أن المباراة لن تكون سهلة أمام منتخب يملك تجربة كبيرة في المسابقة القارية ولاعبين يتمتعون بجودة عالية.
وقال شيل، في الندوة الصحافية ذاتها، إن مواجهة تونس تعد اختبارا حقيقيا لطموحات منتخب بلاده، مشددا على ضرورة التركيز طيلة دقائق المباراة وتقديم أفضل مستوى ممكن، إذا ما أراد “النسور الخضر” المنافسة بقوة على اللقب.
وأضاف المدرب المالي أن الفوز في المباريات الكبرى يعد شرطا أساسيا للتتويج بكأس أمم إفريقيا، مبرزا أن مثل هذه المواجهات تمنح اللاعبين فرصة لإظهار شخصيتهم وقدرتهم على التعامل مع الضغوط.
ويتصدر المنتخب التونسي ترتيب المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط، متقدما بفارق الأهداف عن نظيره النيجيري، الذي يملك الرصيد ذاته، عقب فوزه في الجولة الأولى على تنزانيا بهدفين مقابل هدف واحد، ما يجعل مواجهة السبت مفتوحة على جميع الاحتمالات ومفصلية في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.