ساهم الدولي المغربي إدريس الصديقي، لاعب نادي فيليم تيلبورغ الهولندي لكرة القدم، في إعادة ترميم بعض المرافق التابعة لمسجد “الفتح” بمدينة “تيليغن” ضواحي فينلو الهولندية، مُستغلا إعلان الاتحاد الهولندي عن نهاية الموسم بسبب تفشي وباء “كورونا”.
ودعا الصديقي الجالية المغربية المقيمة ببلاد “الأراضي المنخفضة” وأوروبا، للمساهمة في بناء مسجد “الفتح” وإعادة تشييد مختلف مرافقه، وهي المبادرة التي استحسنتها الجالية المغربية والعربية المقيمة بهذه المدينة، من لاعب “الأسود” الواعد.
وقال الصديقي في تصريح خص به “هسبورت”: “المساهمة في ترميم مرافق المسجد تعتبر أمرا واجبا، أحب دائما أن أُشارك في مثل هذه المبادرات، وأتمنى أن يُساهم كل من في استطاعته ذلك، حتى ننجح في المهمة”.
وعن الدعوة الأولى التي تلقاها الصديقي من الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، أضاف الصديقي قائلا: “لم أُفكر يوما في تمثيل الطواحين الهولندية، بالرغم من أنني ولدت وترعرعت ببلاد الأراضي المنخفضة، لكنني كنت دائما أنتظر الدعوة من مدرب المنتخب المغربي، لأدافع عن قميص الأسود، بلد القلب، وقد تحقيق حلمي وحلم والدي وعائلتي، وسعدت كثيرا بذلك”.
وعبر الدولي المغربي عن رغبته الكبيرة في ضمان رسميته داخل تشكيلة “الأسود”، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يسعى للفوز بلقب كأس أمم إفريقيا مع العناصر الوطنية، وتحقيق التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقرر تنظيمها بقطر سنة 2022.
ويُعد الصديقي من بين المواهب التي تألقت خلال الموسم الكروي الحالي بمنافسات “الإيريديفيزي” الهولندية، إذ ساهم بشكل كبير في تحقيق فريقه لمجموعة من الانتصارات جعلته في المراكز الأمامية في جدول الترتيب.
يُشار إلى أن مجموعة من الأندية الهولندية تُتابع الصديقي للاستفادة من خدماته خلال المرحلة المقبلة، كما أن فريقه لا ينوي تسريحه خلال فترة الانتقالات المقبلة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.