بعد تسجيله هدفا كان أحد أجمل أهداف الأسبوع الماضي، اعتقد الكثير من المتتبعين، أن اللاعب المغربي، عادل تاعرابت، وجد البوصلة، وذلك من أجل العودة لمستواه المعهود، قبل أن يعود اللاعب ويفاجئ الجميع بتنفيد ضربة جزاء بـ”رعونة”، وذلك خلال مباراة فريق رديف بنفيكا أمام الفريق الثاني لبورتو، أمس السبت، ضمن دوري الدرجة الثانية البرتغالي.
الإحباط الذي يعيشه تاعرابت بعد “فشله” في فرض نفسه بفريق بنفيكا، بدا، واضحا من خلال تنفيذه لركنية رفقة الفريق الثاني للفريق البرتغالي، قبل أيام، حيث تهكمت العديد من صحف العالم على “هواية” اللاعب في تنفيذ ركنية بفريق محترف، وهو ما جعل تاعرابت مادة دسمة للسخرية في مواقع التواصل الاجتماعي، ومشجعي فريق بنفيكا البرتغالي.
وعادت العديد من المنابر الإعلامية لتسخر مجددا من اللاعب السابق لفريق الميلان الإيطالي، حيث عنون موقع “تاباكان” البرتغالي، مقال أنجزه عن ضربة الجزاء التي نفذها اللاعب، وذلك بـ “تاعرابت ينفذ ضربة جزاء بشعة أمام بورتو”، معتبرا في الآن نفسه أن اللاعب تعامل مع الركلة بتهاون واللامبالاة منه، وهو ما تسبب في تضيعها.
من جهته وصف موقع “101 هدف” الإنجليزي، تاعرابت، بـ”المغرور”، معنونا مقاله بـ”تاعرابت بدا مغرورا حين نفذ ضربة جزاء، قبل أن يظهر بشكل غبي، بعد تضييعها”، ولم يكتف الموقع المذكور، بالحديث عن ركلة جزاء لاعب كوينز بارك رينجرز السابق، حيث قارن المقال الوضع الذي يعيشه اللاعب في الفترة الحالية، ووضعه في الدور بالإيطالي والإنجليزي، وهو ما جعل منه مثار اهتمام كبار الأندية الأوروبية.
وانتقد موقع “مايس فوتبول”، طريقة تنفيد تاعرابت لضربة الجزاء، متهما إياه بإهدائها لحارس بورتو، حيث عنون الموقع مقاله بـ” تاعرابت يقذف بكرة ضعيفة في الاتجاه الذي قفز إليه الحارس”، مضيعا بذلك هدف التقدم على الفريق الثاني لـ”النسور”.
ويشار إلى أن تاعرابت، كان قد تصدر قبل الأسبوعين، صفحات الطرائف في الصحف العالمية، كـ”أسوأ منفذ ركلة ركنية في تاريخ فريق بنفيكا”، قبل أن يعود ليحرز بعد ذلك هدفا كان أحد أجمل أهداف الأسبوع.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.