أشارت الصحافة الفرنسية أمس الخميس، بأصابع الاتهام للثنائي أوناي إيمري، المدير الفني لباريس سان جيرمان، والنجم البرازيلي نيمار كأحد أسباب خسارة الفريق الباريسي يوم الثلاثاء الماضي أمام بايرن ميونخ الألماني بثلاثة أهداف لواحد في ختام دور المجموعات في دوري الأبطال.
ووضعت صحيفة “ليكيب” اليومية إيمري المسؤول الأول عما حدث على ملعب “أليانز أرينا”، حتى أنها ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك مؤكدة رحيل المدرب الإسباني عن الفريق الصيف المقبل.
ونشرت الصحيفة ذائعة الصيت هذا الخبر نقلا عن مصادر مقربة من المساهم الأكبر داخل النادي، مؤسسة قطر للاستثمارات الرياضية، والذين أعربوا عن استيائهم من غياب الحلول لدى المدرب من أجل العودة في النتيجة بعد تأخر الفريق بثنائية نظيفة في الشوط الأول.
وذكرت المصادر نفسها بما حدث في الموسم الماضي تحت قيادة المدرب نفسه، عندما حقق الفريق فوزا كبيرا في ذهاب ثمن نهائي “التشامبيونز” برباعية نظيفة على حساب برشلونة الإسباني، قبل أن يحقق الفريق الكتالوني عودة تاريخية ويفوز بستة أهداف لواحد على ملعب “الكامب نو”.
من جانبها، انتقدت جريدة “لو باريزيان” النجم البرازيلي نيمار واتهمته بالظهور “بوجهين” مختلفين خلال المواعد الكبرى، كما حدث يوم الثلاثاء.
وواصلت الصحيفة اليومية هجومها على اللاعب الأغلى في العالم حيث ترى أن مستواه “غير ثابت”، وذكرت بأنه لم يتمكن “باستمرار” أن يلعب “دور القائد الحقيقي”.
وأشارت الجريدة أيضا إلى أن نيمار فشل في صناعة الفارق خلال مواجهتين كبيرتين بالبطولة المحلية أمام أوليمبيك مارسيليا، حيث طرد فيها، وأمام أوليمبيك ليون، التي دخل خلالها في نقاش حاد مع زميله في الفريق إدينسون كافاني، بالإضافة لمواجهة الثلاثاء الماضي أمام الفريق البافاري في دوري الأبطال.
كما أشارت الجريدتان بأصابع الاتهام إلى قائد الفريق، المدافع البرازيلي تياغو سيلفا، واتهمته بالفشل في “قيادة الفريق معنويا”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.