الصحافة الفرنسية ترمي لقجع بالورود وتُشيد بمستوى الأندية المغربية قاريا

الصحافة الفرنسية ترمي لقجع بالورود وتُشيد بمستوى الأندية المغربية قاريا
الخميس 12 مارس 2020 - 22:00

أشادت الصحافة الفرنسية بالصحوة الكبيرة التي عرفتها الأندية المغربية على المستوى القاري خلال الموسم الكروي الحالي، بعد تأهل الرجاء والوداد إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، ووصول نهضة بركان وحسنية أكادير إلى المربع “الذهبي” من مسابقة كأس الكونفدرالية.

وعنونت جريدة “لوموند” الفرنسية في نسختها الإلكترونية، بالبنط العريض”، الأندية المغربية في صحة جيدة، وذلك بعد وصول أربعة أندية مغربية إلى الدور قبل النهائي من مسابقتي دوري الأبطال وكأس الكونفدرالية.

وأضافت الجريدة المذكورة، أن الأندية المغربية عرفت صحوة كبيرة على المستوى القاري خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن هذه النتائج تعكس المجهودات المبذولة من طرف فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إذ وصفته بالشخصية “النشيطة جدا”.

كما أوضحت “لوموند”، أن النجاحات التي تُحققتها الأندية المغربية والتحسن الكبير الذي عرفته ميزانية الفرق، يعود بالأساس للسياسة المُحكمة التي جاء بها فوزي لقجع منذ توليه رئاسة جامعة الكرة سنة 2014.

وارتباطا بالموضوع قال جمال الكعواشي رئيس اللجنة المركزية للتحكيم التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في تصريح “للوموند” :”رئيس الجامعة ساهم بشكل كبير في تطوير البنية التحتية الرياضية، بعد الإصلاحات التي عرفتها مجموعة من الملاعب الوطنية التي تخص أندية الدوري الاحترافي وفرق الهواة”.

وأضاف المتحدث ذاته: “اتحاد الكرة يضخ مبالغ مهمة في ميزانية الفرق الوطنية بشكل سنوي، ويُوفر لهم رحلات خاصة خلال المباريات القارية الحاسمة حفاظا على راحتهم، على غرار ما حصل مع الرجاء في المباراة الأخيرة أمام “تي بي مازيمبي الكونغولي”.

وأبزرت “لوموند” أن السياسة الكروية التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، شملت مجموعة من الأوراش من بينها إنشاء مراكز خاصة بتكوين اللاعبين الشباب، كما هو الحال بالنسبة لأكاديمية محمد السادس التي دشنها ملك البلاد سنة 2009، وساهمت في تكوين مجموعة من اللاعبين أهمهم يوسف النصيري مهاجم إشبيلية الإسباني ونايف أكرد وحمزة منديل لاعبي ديجون الفرنسي.

وأردفت، أن المغرب كان سباقا على المستوى الإفريقي لإستخدام تقنية الفيديو المساعد “الفار” في الدوري المحلي، وفي الوقت نفسه أشارت “لوموند” لبعض الأمور السلبية التي لازلت تعيشها كرة القدم الوطنية، كتغيير الفرق للمدربين بشكل مُتكرر وعنف الملاعب الذي تعيشه الملاعب المغربية بين الفينة والأخرى.

وفي السياق ذاته أشاد مصطفى الحداوي لاعب المنتخب المغربي سابقا، في حديثه للجريدة ذاتها، بالعمل الذي قامت به جامعة الكرة، معتبرا ذلك بمثابة خطوة كبيرة إلى الأمام، وهو الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على الأندية المغربية، التي صارت أكثر قوة على الصعيد الإفريقي، ما منح الأندية المغربية مقاعد أكثر خلال المراحل المتقدمة من المسابقات القارية عكس السنوات الفارطة.

إشبيلية الشباب المغرب ديجون نهضة بركان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
أمين رحيمي: الغيبوبة منعتني من سلك مسار سفيان والحسين
الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 22:29

أمين رحيمي: الغيبوبة منعتني من سلك مسار سفيان والحسين

صوت وصورة
جماهير الوداد: "المركاتو كان عقلانيا"
السبت 19 سبتمبر 2026 - 19:25

جماهير الوداد: "المركاتو كان عقلانيا"