قال خالد السكاح، البطل الأولمبي المغربي السابق والمتخصص في سباق المسافات الطويلة، إن ألعاب القوى تعد رياضة تساهم في تنمية قدرات الأطفال وأن المدارس لطالما زودت الأندية الوطنية بالمواهب، مما ساهم في بروز عدائين من مستوى عال.
وأضاف السكاح أن على حكومات العالم تقديم الدعم للتربية البدنية والرياضة في المناهج التعليمية، واتخاذ إجراءات تحفيزية لفائدة مدرسي التربية البدنية، لكون المدرسة فضاء مهيكل ومنظم تسهر عليه السلطات العمومية.
وقال العداء المغربي السابق “إن الكثير من الشباب وآباءهم يعتبرون ومنذ زمن طويل أن الرياضة ليست سوى نشاط مدرسي زائد. أريد أن أؤكد من هنا من مراكش التي تستضيف الدورة 19 للبطولة الإفريقية لألعاب للكبار، أن ألعاب القوى تكتسي قيمة كبيرة فيما يتعلق بتنمية قدرات الأطفال وتمدرسهم”.
وشدد على ضرورة إيلاء رياضة ألعاب القوى مكانة متميزة ضمن برامج التعليم والمنافسات التي يتم تنظيمها وذلك بالنظر لكونها تشكل رياضة أساسية تحفز على تفجير الطاقات والقدرات من أجل ممارسة كافة الأنشطة الرياضية.
وأضاف أن الهدف يتجلى في الوصول إلى نتائج ملموسة في هذا القطاع، مشيرا إلى تعيين لجنة دائمة مكلفة بإعداد استراتيجيات لتشجيع المتمدرسين والمراهقين على ممارسة رياضة ألعاب القوى داخل المدرسة والأندية التي ينتمون إليها على حد سواء.
يشار إلى أن خالد السكاح، المزداد سنة 1967 بمدينة ميدلت، توج موسم 1990 و1991 بلقب بطولة العالم للسباقات على الطريق، وإحرازه للميدالية البرونزية في بطولة العالم لألعاب القوى سنة 1991.
كما توج بالميدالية الذهبية في أولمبياد برشلونة سنة 1992 في مسافة 10 آلاف متر نازعا اللقب من الكيني ريتشارد شيليمو، بالميدالية النحاسية في مسافة 5000 م سنة 1995، وبذهبية في نصف الماراطون في دورة أوسلو عام 1994، بعدما أحرز سنة 1993 الميدالية الذهبية في سباق الخمسة آلاف متر في ملتقى زيوريخ.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.