عَاد المحترف المغربي أسامة السعيدي، لتفجير موهبته من جديد، والتأكيد على أنه لاعب بإمكانيات كبيرة، على الرّغم من اختفائه عن الساحة الكروية لفترة طويلة، بسبب ركضه وراء “ريالات” الخليج، إذ بات واحدا من اللاعبين المغاربة الذين يبصمون على أداء جيّد في الدوري الهولندي، من خلال الظهور بأداء في المستوى وتسجيل الأهداف.
السعيدي الذي عاد بقوة هذا الموسم، تمكّن من قيادة فريقه أول أمس نحو تحقيق الفوز، خلال المباراة التي جمعت نادي تفينتي الهولندي بنظيره إن أي سي بريدا، بعد تسجيله هدفين، لتصفه الصحافة الهولندية بـ”البطل” أو رجل المباراة الذي خطف نقاط الفوز لصالح ناديه وعذّب الخصم، خصوصا وأنّه كان قريبا من تسجيل “الهاتريك”.
في وقت ليس ببعيد، اعتقد الجميع أن مسار الدولي أسامة السعيدي قد كتبت له نهاية حزينة، بعدما تأكّد جليا ضياع موهبته الكروية، بسبب اختياره الخاطئ، إذ ظل متشبّثا بالبقاء رفقة نادي أهلي دبي الإماراتي على الرّغم من خروجه من مفكّرة المدرب ورغبة الإدارة في التخلّص منه، رافضا كل العروض التي توصّل بها مفضّلا راتبه الضخم، الذي ربما لن يحصل عليه بالعودة إلى أحد الأندية الأوروبية.
ويبدو أن نادي تفينتي الهولندي، قد أنقذ الموهبة المغربية أسامة السعيدي من الضياع، بعدما كان عالة على الفريق الإماراتي، ليعود من الجديد إلى فرض اسمه داخل الساحة الكروية، أو ربما طرق باب المنتخب الوطني المغربي، مثل جل اللاعبين الذين حسّنوا مستواهم الكروي، أملا في التفاتة من الناخب الوطني هيرفي رونار، ومعانقة “حلم” المشاركة في نهائيات كأس العالم روسيا 2018.
وكان أسامة السعيدي من العناصر الأساسية داخل المنتخب الوطني المغربي في وقت سابق، قبل أن يتسبّب اختياره الدوري الإماراتي في إبعاده عن تشكيلة “الأسود” لفترة طويلة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.