أصدر فصيل “السبوعة” المساند للمنتخب الوطني بلاغاً أوضح فيه ملابسات مشاركته في دعم “الأسود” خلال منافسات كأس العرب في الدوحة، مؤكداً التزامه الكامل بالقوانين المنظمة للتظاهرات الكروية التي تُقام تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأوضح الفصيل أن أعضاءه اكتفوا خلال المباراة الأولى بـ”الباشاج بـالإطوندار”، احتراماً للمقاسات والتنظيمات المعتمدة من طرف “الفيفا”، وتفادياً لأي إشكال مع الجهات المنظمة. كما شدّد على أن “باش التيفناغ” يُعد راية رسمية داخل الوطن ويُرفع بكل فخر، باعتباره جزءاً أصيلاً من الهوية المغربية، مشيراً إلى أن الاعتزاز بالأمازيغية هو اعتزاز بتاريخ وجذور هذا البلد.
وكشف “السبوعة” عن توصله إلى حلّ ودي مع السلطات المعنية في قطر، بفضل مجهودات مجموعة من المشجعين، مما أتاح للفصيل الحصول على الترخيص الضروري لإدخال معدات التشجيع إلى الملاعب.
وأبرز البلاغ الدور الكبير للجالية المغربية في قطر، التي قدّمت دعماً متواصلاً سواء في المدرجات أو في الفضاءات الجماهيرية، وعلى رأسها “سوق واقف”، مؤكداً أن أعضاء الفصيل يثمّنون هذا الحضور ويخصّون بالشكر رابطة الجالية المغربية والخلية الرياضية، وكل من ساهم في إنجاح الأجواء الداعمة للمنتخب.
وردّ الفصيل على ما سماه “اتهامات مغرضة” حول تبعيته لجهة معينة، مجدداً التأكيد أنه مجموعة مستقلة لا تندرج ضمن أي إطار قانوني، وأن نشاطه يقتصر على التشجيع ولا يرتبط بأي خلفيات أو حساسيات. كما دعا إلى الكف عن نشر الفتنة ومحاولة تشويه صورة المجموعة أو وطنيتها.
وختم “السبوعة” بلاغه بتجديد دعوته لتوحيد الصفوف في مباراة الغد، والعمل بروح واحدة خلف المنتخب الوطني، بعيداً عن كل أشكال الخلاف أو التصعيد، حرصاً على إنجاح المهمة ودعم “الأسود” بالصوت والصورة.
لأن الجماهير المغربية و كل الشعب وراء منتخباتنا بجميع فءاته السنية..و يعد أفضل جمهور مشجع في العالم بجميع تلويناته و هويته الثابتة بشهادة المختصين إلا أن الحذر ثم الحذر من هذه الفيروسات و هذه الكائنات التي تريد التغلغل وسط هذا الجمهور العظيم. ديمآ المغرب