لا يزال الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس الإسباني بعيدًا عن التدريبات الجماعية لفريقه، بعد إصابة تعرض لها في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، حيث كان أحد أبرز لاعبي الفريق خلال تلك المواجهة.
الزلزولي، الذي تألق بشكل لافت في نهاية الموسم الماضي، تعرض لإصابة قوية في الكاحل تطورت لاحقًا، وهو ما تسبب في تأخير عملية تعافيه وغيابه عن التحضيرات الصيفية وبداية الموسم الجديد من الليغا الإسبانية.
وأشارت صحيفة “آس” الإسبانية، إلى أنه ورغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الإصابة، لم يتمكن الزلزولي بعد من الالتحاق بالمجموعة، لكنه بدأ هذا الأسبوع تدريبات فردية على العشب، ما يعد بمثابة “بصيص أمل” له ولمدربه مانويل بيليغريني، الذي أبدى ثقة كبيرة في اللاعب المغربي، واعتمد عليه كأساسي في أهم مباريات الموسم المنصرم.
غياب الزلزولي عن الملاعب لم يقتصر على فريقه فقط، بل حرمه أيضًا من الانضمام إلى المنتخب الوطني المغربي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، ما يسلط الضوء على حجم الإصابة وتأثيرها على مسيرته في هذه المرحلة الحساسة.
ويبقى موعد عودة “الأسد الأطلسي” إلى الميادين مرهونًا بتطور حالته البدنية واستجابته للعلاج، في وقت يترقب فيه جمهور بيتيس والمنتخب المغربي معًا رؤية عبد الصمد يعود إلى سابق تألقه في أقرب وقت.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.