أكد الدولي المغربي الشاب ياسر الزبيري، الوافد الجديد على نادي راسينغ سانتاندير الإسباني، أن أسلوب لعب الفريق كان من أبرز الأسباب التي دفعته إلى اختيار خوض هذه التجربة الجديدة، معبرًا عن رغبته في تقديم الإضافة ومساعدة النادي على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل.
وأوضح الزبيري في حوار أجراه مع الموقع الرسمي لناديه، أن طريقة لعب راسينغ وانسجامها مع إمكانياته الفنية جعلته يتحمس للانضمام إلى المجموعة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى إعجابه الكبير بإسبانيا ورغبته في خوض تجربة احترافية داخل أجواء جديدة.
وقال المهاجم المغربي إنه يطمح إلى مساعدة الفريق وتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، مؤكدًا ثقته في أن الجماهير ستكتشف إمكانياته وما يمكن أن يقدمه خلال المباريات المقبلة، خاصة أنه يشعر بجاهزية بدنية جيدة ويواصل العمل من أجل الوصول إلى أفضل مستوى.
وكشف الزبيري أنه توصل بعروض أخرى، لكنه حسم قراره بسرعة بعد تواصل راسينغ معه، بسبب اقتناعه بالمشروع الرياضي للنادي وبأسلوب اللعب الذي يعتمد على العمل الجماعي والتقارب بين اللاعبين.
من جانبه، أشاد تشيما أراغون، المدير الرياضي لراسينغ سانتاندير، بمؤهلات اللاعب المغربي، واصفًا إياه باللاعب الذكي والسريع في التأقلم، مشددًا على أن الفريق نجح في حسم الصفقة في وقت قياسي بالنظر إلى الإمكانيات التي يتوفر عليها.
ويبلغ الزبيري من العمر 21 عاما، وهو من خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، قبل أن يخوض تجربته الاحترافية الأولى مع اتحاد تواركة، ثم انتقل إلى نادي فاماليكاو البرتغالي، وبعدها إلى ستاد رين الفرنسي.
ويملك المهاجم المغربي مسيرة دولية مميزة مع الفئات السنية، بعدما توج رفقة المنتخب الوطني المغربي بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة، وكان أحد أبرز المساهمين في الإنجاز، حيث سجل هدفين في المباراة النهائية أمام الأرجنتين، وخمسة أهداف خلال البطولة كاملة.
كما سجل الزبيري حضوره مع المنتخب المغربي الأول، بعدما خاض أول مباراة دولية أمام بوروندي، ليواصل مسيرته الصاعدة التي جعلته من بين الأسماء المغربية الشابة التي تحظى بمتابعة داخل أوروبا.
وسيخوض الزبيري موسم 2026-2027 بقميص راسينغ سانتاندير على سبيل الإعارة من نادي ستاد رين الفرنسي، في انتظار أن يثبت نفسه في الدوري الإسباني ويواصل تطوير مسيرته الاحترافية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.