الزاييري.. أسدٌ ضائِع هدّمت "قصوحية الراس" مُستقبله الكروي وخَطفت "نجوميته" المؤَقّتة

الزاييري.. أسدٌ ضائِع هدّمت "قصوحية الراس" مُستقبله الكروي وخَطفت "نجوميته" المؤَقّتة
الخميس 9 يونيو 2016 - 15:10

جواد الزاييري.. لاعب بفنيات وتقنيات خرافية، أدهش متابعيه بإمكانياته، وتغلبت مهاراته عن مهارات أكبر رواد المستديرة في أوروبا، تلاعب بمنتخب الأرجنتين بأكمله، وصنع الفرحة لـ”الأسود” رفقة جيل ذهبي، بلغ المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا سنة 2004 بتونس.. تغنى به الشارع المغربي، وهتف باسمه الصغار كما الكبار، قبل أن تنطفئ نجوميته فجأة، ويختفي عن الأنظار، دون سابق إنذار.

ابن أحد “دواوير” مدينة تازة، انتقل رفقة والديه إلى فرنسا وسنه لا يتجاوز السنتين، بدأ في مداعبة الكرة بأحياء “ماكون” الفرنسية، قبل أن ينتقل إلى مرحلة الاحتراف بعد 15 سنة من قدومه إلى الديار الفرنسية، ليلتحق بذلك بصفوف نادي غويونيون الممارس بالدرجة الثانية، في أول تجربة إحترافية له.. من هنا انطلقت مسيرة لاعب شاب تحول إلى “نجم” من نجوم المستديرة، قبل أن يعود إلى نقطة الصفر، ويلف الغموض مستقبله الكروي.

شبيه البرازيلي”رونالدينهو” صنع لنفسه اسما بعد انتقاله إلى نادي سوشو الفرنسي، ليتلقى دعوة للدفاع عن ألوان القميص الوطني، إذ شارك في أكثر من 34 مباراة رفقة “الأسود”، غير أن نجمه سطع سنة 2004، خلال مشاركة المنتخب في منافسات كأس أمم إفريقيا بتونس، ليخطف قلوب المغاربة آنذاك، ويصنف اللاعب رقم واحد، ضمن تشكيلة “الأسود”.. مهارات وفنيات وتقنيات جعلته يتميز عن غيره من المحترفين، ويتوج في مناسبات عديدة بأفضل لاعب مهاري، بوجود كبار اللعبة في المنافسة.

صاحب القامة الطويلة، دخل القفص الذهبي في تجربة تعد فاشلة، بعد انفصاله عن زوجته “التازية” الأصل، التي أنجبت منه طفلا وحيدا.. زواج جر معه المشاكل والصراعات لجواد الزايري، يقال أنه سبب تراجع مستواه واختفاءه عن الأنظار، قبل أن يخوض تجربة جديدة هي الأخرى تعد فاشلة، لكن هذه المرة متعلقة بالكرة، حيث اختار دفن موهبته الكروية بدول الخليج، بعد انتقاله إلى نادي اتحاد جدة.. اختيار أربحه “ريالات” عديدة، غير أنه أضاع مستقبلا، كاد أن يكون أحسن لولا هذه التجربة.

البرتغال، ثم العودة إلى فرنسا، ليستقر على الممارسة بين أندية اليونان لسنوات عديدة، غير أن الشعب المغربي، ظل يتساءل عن سر اختفاء هذا اللاعب، وابتعاده عن الواجهة.. مقربون من جواد الزايري، يؤكدون أن غدر بعض وكلاء اللاعبين به، جعل مسيرته الكروية تدخل النفق المسدود على خلاف ما كان ينتظره جمهوره، فيما البعض الآخر يؤكد على أن “قصوحية الراس” ساهمت في هذا التدهور في مسيرته الاحترافية.

الاحترام من سماته، والتواضع من أخلاقه.. هكذا وصفه بعض اللاعبين الذين رافقوه في الدفاع عن ألوان العلم الوطني، حيث تحدث أحدهم لـ”هسبورت” قائلا: “جواد من أطيب خلق الله، لاعب خلوق، يحترم اللاعبين الذين سبقوه في حمل قميص المنتخب، و”مكيهزش الراس فالمدرب”.. كان من أفضل اللاعبين في تلك الحقبة، غير أن الكرة غدرات بيه”.

أوروبا الأرجنتين البرتغال الخليج اليونان دون سوشو فرنسا كان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
رئيس جمعية البيت الأحمر: وداد تمارة ماشي ساهل
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 23:30

رئيس جمعية البيت الأحمر: وداد تمارة ماشي ساهل

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 22:13

ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 سبتمبر 2026 - 21:21

ملعب هسبريس | عصام الشرعي