اختار الدولي المغربي السابق جواد الزايري جريدة “هسبورت”، للكشف عن سبب اختفاءه عن الأنظار في الآونة الأخيرة، و”انطفاء” موهبته التي تفجرت رفقة المنتخب الوطني المغربي خلال نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2004، وذلك ردا على تساؤلات الجمهور المغربي الذي يتحسر على فقدان نجم من طينة الزايري.
وقال الزايري في حوار مع “هسبورت”، (سيُنشر لاحقا)، إنه يستعد لدخول غمار التدريب من خلال الحصول على “ديبلومات” خارج المغرب، بعد وضع حد لمسيرته الكروية خلال آخر تجربة له بالدوري اليوناني، مردفا: “لقد أنهيت مسيرتي الكروية كلاعب، وسأدخل غمار التدريب، ولما لا نقل تجربتي في يوم من الأيام إلى البطولة المغربية”.
وعاد المغربي جواد الزايري، ليكشف عن سبب فشله في مجموعة من المحطات الكروية، حيث اعترف بارتكاب خطأ في الانتقال إلى الدوري السعودي في سن صغيرة، مضيفا: “دفعني بعض وكلاء اللاعبين إلى التوقيع بنادي اتحاد جدة السعودي في سن لا تتجاوز 24 عاما.. كان اختيارا خاطئا، وربما كلفني مسيرتي الكروية بعدما كنت في أوج العطاء، رفضت حينها عرضا من نادي ليون الفرنسي الذي كان سيُغير مسيرتي للأفضل، لكنني أجبرت على الرحيل من سوشو لبعض المشاكل وتوجهت إلى السعودية”.
وتابع: “لست نادما على مسيرتي الكروية، على الرغم من أنني أخطأت في الاختيار.. كثيرون يتحدثون عن ذلك، لكن لا أحد يعلم شيئا عن مشاكلي العائلية آنذاك.. لقد مررت من فترات صعبة، لكنني أحمد الله على كل شيء”.
وعن مشاركته في نهائيات كأس الأمم الإفريقية بتونس 2004، أكد جواد الزايري أنها كانت من أفضل التجارب التي خاضها رفقة “أسود الأطلس”، متذكرا مباراة المغرب أمام الجزائر التي سجل خلالها الهدف الثالث، فيما تحسر على ضياع اللقب خلال المباراة الأخيرة أمام المنتخب التونسي.
ونفى الدولي المغربي أي خلاف مع مدرب المنتخب المغربي خلال فترة 2009، حيث فسر الوضع قائلا: “المجموعة كانت تفتقد للاستقرار آنذاك.. المنتخب يحتاج إلى ترسانة بشرية مستقرة ومتجانسة فيما بعضها، إلا أنهم كانوا يجلبون لاعبين ويتخلون عن آخرين، لذلك فضلت الابتعاد قليلا”.
وتحدث لاعب المنتخب المغربي السابق، عن مشاركة “أسود الأطلس” خلال نهائيات كأس العالم روسيا 2018، حيث أوضح أن اللاعبين ظهروا بمستوى جيد خلال مواجهتهم لأكبر المنتخبات مثل إسبانيا والبرتغال، لكنه لم يكن راضيا على إقصائه المبكر من الدور الأول بعد غياب دام عشرين عاما.
وتابع (ضاحكا): “لو تمت المناداة علي للمشاركة في نهائيات كأس العالم، لاستجبت للدعوة فورا رغم بلوغي هذا السن.. صحيح أنني لم أحصل على فرصة المشاركة في المونديال طيلة مسيرتي، لكن خضت تجربة ناجحة في “الكان” ونحمد الله عليها”.
وفي الختام، تمنى جواد الزايري أن ينضم يوما إلى الطاقم التقني للمنتخب الوطني، أو الإشراف على إحدى الفئات السنية لـ”الأسود”، مردفا: “أظن أنه يجب الاستفادة من خدمات جميع اللاعبين الذين شاركوا في نهائيات “كان 2004″.. أتمنى فعلا الانضمام إلى طاقم الأسود، لكن سأعمل أولا على الحصول على الديبلومات قبل التفكير بذلك”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.