الزاكي: لاعبو المنتخب متحمسون لكأس إفريقيا التي ستُقام بالمغرب

الزاكي: لاعبو المنتخب متحمسون لكأس إفريقيا التي ستُقام بالمغرب
الأربعاء 4 يونيو 2014 - 12:00

قال الناخب الوطني بادو الزاكي، إن تقيمه للمعسكر الإعدادي الذي أقيم مؤخرا في البرتغال جد إيجابي، حيث استطاع من خلاله زرع روح الفريق والانضباط، والشعور بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق طاقم المنتخب المغربي، والمتمثلة في إبعاد الشعب المغربي بصفة عامة على نكسة كروية جديدة فوق أراضيهم. بادو الزاكي أكد في حوار خصّ به “هسبريس الرياضية”، أنه بعد المعسكر وقف على العديد من النقاط التي يجب دراستها ومعالجتها، رافضا في ذات الحين الحديث عن قضية اللاعب المغربي عادل تاعرابت.

– بادو الزاكي ماهو تقييمك للمعسكر الإعدادي للمنتخب بالبرتغال؟

تقييمي لمعسكر المنتخب المغربي كان جد إيجابي، لأنه تم تحقيق كل الأهداف المتوخاة منه، والتي كان أولها خلق روح التعاون والجماعة بين لاعبي المنتخب، إضافة إلى خلق جو من الانضباط والجدية في العمل من أجل أن يصل كل واحد فينا إلى الهدف الذي رسمه نصب عينيه، وهو تحقيق نتائج إيجابية خلال المنافسة الإفريقية القادمة.

كل هذه النقاط التي أسردتها كنت قد وضعتها في مخيلتي قبل تحديد لائحة اللاعبين، وآمنت بتحقيق نسبة كبيرة منها خلال المعسكر الإعدادي للمنتخب، لكن بعد انقضائه شعرت بأن نسبة النجاح التي حققت خلال هذا المعسكر فاقت كل التوقعات التي رسمتها قبل بداية العمل مع اللاعبين، وذلك بفضل الإقبال الكبير الذي وجدته في نفوسهم ورغبتهم الأكيدة في تحقيق رغبة الشعب المغربي في الوصول إلى المباراة النهائية لكأس إفريقيا التي ستقام فوق الأراضي المغربية.

– من خلال حديثنا مع بعض اللاعبين المشاركين في المعسكر أكدوا أن شعورهم كان مغايرا خلال هذا المعسكر وشعروا بحماس كبير لتحقيق نتائج إيجابية، ما السر في ذلك؟

أولا أود القول بأن اللاعب لا يتكلم من فراغ، بل يتحدث من مقارنة بين الماضي والحاضر، خاصة وأن زمن التسيب انتهى ومفروض على كل فرد داخل المنتخب المغربي أن يعرف جيدا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وهي تجنيب الشعب المغربي صدمة أخرى في منافسة ستقام داخل بلده، وأول خطاب كان مع اللاعبين هو الالتزام بالانضباط وعودة الروح الجماعية بين المجموعة والتي كانت متوفرة في سنة 2004، والحمد لله قضينا 11 يوما بالبرتغال مرت وكأنها ثلاثة أيام، نظرا للروح الجميلة السائدة بين أفراد المنتخب، ناهيك عن الإشارات الجيدة التي استنتجت من المعسكر والتي تعطي بوادر تفائلية بخصوص المستقبل، بغض النظر عن المردود التقني خلال المعسكر والذي شهد التفوق في أولى المباريات الودية بأربعة أهداف دون رد، وكذا الهزيمة أمام منتخب أنغولا في مباراة قدم فيها لاعبو المنتخب المغربي كل شيء لكن الأهداف غابت عنهم، رغم العياء الكبير الذي أصاب اللاعبين وتغيير التشكيلة التي خاضت المباراة الأولى بنسبة 80 بالمائة، بإدخال 8 لاعبين لم يخوضوا اللقاء الأول، لكن رغم الهزيمة كنت راضيا على الأداء التقني.

– بعد انقضاء المعسكر الإعدادي هل حددت لائحة للاعبين المغادرين للمنتخب وأخرى لمن سيتم المناداة عنهم؟

لحد الساعة لم أقم بتحديد أية لائحة، لكن بالمقابل وقفت على العديد من الأمور التي يجب دراستها والتأكد منها، لكن الحمد لله الإيجابيات أكثر من السلبيات، لأنه لا يجب أن نتناسى بأن الظرفية الزمنية التي أقيم فيها المعسكر كانت جد صعبة بالنسبة للاعبين، باعتبار نهاية الموسم الرياضي في مختلف الدوريات العالمية، بالإضافة إلى نقطة أعتبرها مهمة وهي رفض مجموعة من النوادي السماح بتسريح اللاعبين للمشاركة في معسكر منتخباتهم، لولا التدخل الشخصي للاعبين الذين أرادوا بشدة الالتحاق بمعسكر المنتخب المغربي.

– على ذكر هذه النقطة، أكد تاعرابت أنه لم يتوصل من طرفك بأية اتصال هاتفي ما ردك؟

صراحة، لا أرغب في الحديث عن اللاعب عادل تاعرابت، وأعتبر هذا القضية ملفا طويته بصفة نهائية، وإرفض مناقشته مع أي أحد.

أنغولا البرتغال التعاون دون كان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.