يَبدو أن الإطار الوطني بادو الزاكي يتّجه نحو فكّ ارتباطه مع فريق مولودية وهران الجزائري، خلال الأيام القليلة المقبلة، بسبب الانطلاقة المتعثّرة والأجواء المشحونة داخل المجموعة، خصوصا بعد تلقي الفريق أربع هزائم من أصل أربع مباريات، وهي الحصيلة التي يعتبرها الجمهور “الوهراني” كارثية للغاية، وذلك في ظل طموحاتهم لهذا الموسم.
وكشف مصدر “هسبورت” من داخل فريق مولودية وهران، أن المدرب بادو الزاكي قد طلب السفر إلى المغرب لأغراض شخصية، على أن يعود غدا السبت، إذ يغيب عن تداريب الفريق الخاصة بالمباراة المقبلة التي ستجمعه بعين مليلة يوم الاثنين المقبل، في وقت يشرف فيه مدرب فريق الأمل على تداريب الفريق الأول.
وتابع: “المدرب بادو الزاكي لم يعد مرتاحا مع الفريق، خصوصا بعد المباراة الأخيرة التي انهزم خلالها أمام اتحاد بلعباس، إذ شكك آنذاك في أداء اللاعبين.. الأجواء تبدو بالنسبة إليه مشحونة، وسيعود غدا السبت إلى الجزائر، من أجل عقد جلسة مع الرئيس أحمد بابا، والحسم في مستقبله بصفة نهائية.. لا نعلم إن كان سيستمر أم لا، لكن في ظل الأوضاع الحالية قد يغادر الفريق بنسبة كبيرة”.
وأضاف المتحدّث ذاته، أن إدارة النادي لم تدفعه إلى تقديم استقالته أو المغادرة، بل على العكس من ذلك فاستمراره مع الفريق مرغوب فيه من قبل الرئيس، والاجتماع الذي سيعقد غدا، سيكون حاسما في مستقبل الإطار المغربي بادو الزاكي مع مولودية وهران الجزائري، مردفا: “حتى وإن قرر المغادرة، سيكون عليه حضور مباراة عين مليلة التي ستجرى السبت.. لا نعلم قراره الآن، لكن نتوقع رحيله بنسبة كبيرة”.
ويعد الإطار الوطني بادو الزاكي، المدرب الأعلى أجرا بين جميع المدربين في الدوري الجزائري، رفقة فريقه مولودية وهران الجزائري، حيث يحصل على راتب كبير بالمقارنة مع باقي المدربين، والذي يصل إلى 400 مليون سنتيم جزائري، أي ما يعادل 4,4 مليار سنتيم سنويا، وهو ما جعله يتصدّر لائحة المدربين الأعلى أجرا في الدوري الجزائري.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.