بدأت بوادر أزمة مالية تلوِّح في الأفق في فريق شباب الريف الحسيمي، بسبب المشاكل التي ترافقه منذ بداية الموسم الجاري، وكذا بسبب التفريط في أبرز ركائزه وعدم قدرة إدارته على تجديد عقود لاعبيه.
ويعيش الفريق وضعا ماليا متأزِّما، إذ كشفت مصادر “هسبورت” أن العجز المالي بلغ مليار سنتيم، وهو ما تسبَّب في “هروب” اللاعبين إلى أندية أخرى، حيث غادر ابن الفريق، حارس المرمى طارق أوطاح إلى فريق اتحاد طنجة وزكرياء الهلالي إلى الرجاء، وانتقل ياسين الحظ إلى الجيش الملكي، والمدافع السينغالي أوليفر جاي ندياي إلى المغرب التطواني، كما رحل نجمه عبد الصمد لمباركي إلى فريق آخر.
وتتواصل رغبة لاعبي الفريق الحاليين في مغادرته بسبب الوضع الأمني والمشاكل السياسية التي تشهدها المدينة، إذ أن المكتب المسير غير مستقر وتطغى عليه الخلافات بسبب اختلاف وجهات النظر بين أعضائه، إلى جانب غياب الدعم من قبل المستشهرين بسبب ما يقع في الحسيمة.
ولم تتعاقد بعد إدارة الفريق الرِّيفي مع أي مدرِّب إلى حدود الساعة منذ مغادرة الإطار الوطني يوسف فرتوت سياج ملعب ميمون العرصي، ولم يعلن بعد عن أي برنامج استعدادي قبل انطلاق البطولة الاحترافية أو منافسات كأس العرش، وهو ما يؤكِّد أن الوضع الحالي لا يبشر بخير ويستلزم تدخلا لإنقاذ الفريق الممثل لريف المملكة في الدوري المغربي.
وأرخى “حراك الريف” بظلاله على الكرة الريفية، وخلق أزمة اجتماعية منذ أشهر بسبب مطالب ساكنة المدينة بالعدالة الاجتماعية، ما يؤثِّر سلبا على الفريق ومفاوضاته المرتقبة لضمِّ لاعبين جدد لتعزيز صفوفه في الميركاتو الصيفي المقبل، بعد رحيل اللاعبين المذكورين سلفا، وإمكانية ارتفاع عدد المغادرين مستقبلا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.