كشف الناخب الوطني، وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، الإثنين، الأسباب التي دفعته إلى توجيه الدعوة إلى اللاعب يونس بلهندة، متوسط ميدان نادي أضنة ديمر سبور التركي، بعد غيابه لفترة طويلة عن أجواء “أسود الأطلس”، مشيرا في الوقت نفسه إلى السبب وراء تواصل غياب عبد الرزاق حمد الله مهاجم الاتحاد السعودي.
وشدد الناخب الوطني، خلال الندوة الصحافية التي عقدها، الإثنين، بمركز محمد السادس لكرة القدم، أنه كان مجبرا على استدعاء يونس بلهندة، بالنظر لأرقامه الأخيرة مع فريقه، قائلاً: “إنه لاعب رائع ويستحق هذه الفرصة لإظهار ما لديه، ونحن في حاجة إلى تجربته كما سنرى الإضافة التي سيقدمها في المباراتين القادمتين”.
وأضاف المتحدث نفسه: “استدعيت بلهندة على حساب فيصل فجر، وإمكانية تواجد الأخير في كأس العالم تبقى واردة، وذلك بناء على الجاهزية، لهذا أرى أن الأسماء التي ذكرت تستحق التواجد في المعسكر القادم، ولا أحد ضمن مكانته في “المونديال”.
وأشار الركراكي إلى أنه يحب اللاعبين الذين يملكون الشخصية القوية، واللائحة يجب أن تضم خليطا من اللاعبين، وعملنا نحن في الطاقم التقني هو إصلاح الأمور، وأن نوضح لهم أن الشيء الأهم هو تكوين منتخب قوي ومتجانس”.
كما أوضح مدرب “أسود الأطلس” أنه مهتم باللاعب الذي يلعب بغيرة كبيرة على القميص، مشيرا إلى أن الأهم أنه هو من يقرر في المنتخب الأول، على أمل أن يكون هناك تجاوب كبير من اللاعبين على المستطيل الأخضر.
وأكد ربان “الأسود” أن المنتخب لديه محظوط، بوجود لاعب من طينة حكيم زياش، مواصلا بالقول: “حكيم يجب أن يعود ليشتم راحة الملعب رفقة أصدقائه في المنتخب”.
مضيفا أنه تحدث مع عبد الرزاق حمد الله لاعب فريق الاتحاد السعودي، قبل أن يكشف عن لائحة “الأسود”، قائلا: “حمد الله غير جاهز الآن، لأنه عاد في أيام قليلة من الإيقاف”.
وشدد الركراكي على أن باب المنتخب مفتوح في وجه كل اللاعبين، مبرزا أن لم يرد تغيير المجموعة بشكل كبير.
وسيكون “الأسود” على موعد مع مواجهة منتخب تشيلي في 23 شتنبر الجاري، حيث ستنطلق المباراة في الثامنة مساء بتوقيت المغرب، بملعب “كورنيلا البرات” في مدينة برشلونة، الخاص بفريق إسبانيول.
في حين سيواجه المنتخب الوطني في مباراته الثانية نظيره الباراغواياني، في 27 شتنبر من الشهر نفسه، في الثامنة مساء بملعب”بينيتوفيامارين” بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.