كان عادل الرحيلي، اللاعب الدولي المحترف بفريق “أم صلال” القطري قريبا من اللعب في مناسبتين للوداد الرياضي، إلا أن رئيس ناديه في مولدوفا هدده بطريقة غير مباشرة، وطالبه بالعدول عن قراره والعودة إلى فريقه في أقرب وقت.
وأوضح الرحيلي في حوار سينشر لاحقا على “هسبورت”، أنه كان قريبا من اللعب للوداد في مناسبتين، وذلك بعد توقيعه لعقد مبدئي سنة 2012، لكن رئيس ناديه “ميلسيما” الممارس بدوري الدرجة الأولى المولدوفي نهاه عن القيام بذلك، وأوصاه بالعودة من جديد للنادي وإلا سيعاني العديد من المشاكل، في إشارة منه إلى تعصب الجماهير وتشددها بهذا الخصوص.
وأشار ذات المصدر إلى أن ثاني مفاوضات النادي الأحمر تمت السنة الماضية، ولم يكتب لها نجاح بسبب التزامه بوعد شفوي لإدارة “أم صلال”، مبرزا أن فكرة العودة للوداد وحمل قميصه مستقبلا واردة ولا تشكل له أي عائق في مساره، رغم لعبه سابقا في الرجاء البيضاوي.
وفي علاقة بحمله لقميص المنتخب المغربي، قال الرحيلي إنه عاش ظروفا صعبة بأوربا، خاصة وأنه زاول في فرق مهمشة إعلاميا، وظل حلم اللعب للمنتخب يراوده دائما وذاك من أسباب احترافه الأولى، بحكم بحثه شخصيا عن فرق خارج المغرب، ليتأتى له ذلك بعد مشوار شاق، حيث يحكي أن الناخب الوطني هيرفي رونار تابعه في مباريات “البلاي أوف” المؤهلة إلى دوري أبطال أوربا، وخاصة في إحدى مباريات “سانت إيتان” التي ضمن بها مكانة في تشكيل رونار لمباريات قادمة.
وأوضح ذات المصدر أنه توصل بمكالمة هاتفية بعد أسبوع من رقم مغربي، أحس بأنها من الجامعة الملكية لكرة القدم، وكان الأمر كما توقع، حيث طالبه المتصل بضرورة الحضور إلى المغرب في ظرف وجيز جدا، من أجل انطلاق الاستعداد لتصفيات كأس إفريقيا بالغابون سنة 2017، وعانى للوصول بعد حوالي 24 ساعة من الطريق نحو المملكة، كما عبر عن استعداده للعب رغم العياء وطول المسافة من “مولدوفا”، لكن مساعد المدرب باتريس بوميل طالبه بالراحة إلى حين مباراة ليبيا بتونس، والتي جلس فيها بدكة البدلاء.
تجدر الإشارة إلى أن عادل الرحيلي سبق له حمل قميص كل من الكويت الكويتي وميسلامي المولدوفي والرجاء البيضاوي، ولعب في وقت سابق مع “الأسود”، في الاستعدادات الخاصَّة بمباراة منتخب ليبيا برسم الجولة الخامسة عن المجموعة السادسة من التصفيات المؤهِّلة لكأس إفريقيا للأمم 2017 في الغابون، خلفا للمدافع زهير فضال الذي غاب بداعي الإصابة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.