بعد أن اتهم، الحسين العسري، والد سلمان العسري المشجع الرجاوي المعتقل رفقة زميله محمد ياسر المالكي، بالجزائر، إدارة الرجاء بـ”التخلي عن ابنه في محنته، رغم أنه كان في رحلة لتشجيع الفريق”، واصفا في تصريح لـ”هسبورت: وعود إدارة الرجاء في دعم ابنه في محنته بـ”الكاذبة”، أكد محمد الناصيري الناطق الرسمي باسم فريق الرجاء البيضاوي، أن إدارة الفريق لم تتخل عن المشجعيين الرجاويين كما جاء في تصريح والد أحدهما، بل بادرت إلى إجراء العديد من الاتصالات رفقة السفارة والقنصلية المغربية بالجزائر.
الناصيري وفي تصريحه لجريدة “هسبورت”، أكد أن اتصالات الفريق كانت جارية مع قنصل المغرب بالجزائر، حيث تم إعلام الرجاء بأن القنصلية ستتخذ جميع الإجراءات ومن بينها تكليف محاميين للدفاع عن المعتقلين المغربيين، وهو الخبر الذي نقلته إدارة الرجاء إلى والدي محمد ياسر المالكي وسلمان العسري، قبل أن ينقطع الاتصال مع القنصل المغربي، الذي لم يعد يجيب على مكالمات المكلفين بالاتصال بفريق الرجاء.
وشدد الناصيري على أن إدارة الفريق، قامت بكل ما يستلزم وبتوجيه من الرئيس محمد بودريقة، من أجل مساندة المشجعين بعد اعتقالهما بمطار “هواري بومدين” بالجزائر، والوقوف بجانب أوليائهما الذين قاموا بزيارات عديدة لمقر الرجاء، حيث آزر الفريق العائلتين، من خلال المراسلات العديدة التي أجراها النادي مع سفارة وقنصلية المغرب بالجزائر، على خلاف ما جاء على لسان الحسين العسري، والد أحد المعتقلين.
وجدير بالذكر أن المشجعين الرجاويين، محمد ياسر المالكي، وسلمان العسري، قد تم الإفراج عنهما أول أمس الأحد، بمناسبة عيد استقلال الجزائر، بعد قضائهما ثلاثة أشهر بالسجون الجزائرية، وهي نصف المدة المحددة للحكم القضائي المعلن في حقهما، بعد إلقاء القبض عليهما مباشرة بعد وصولهما إلى مطار “هواري بومدين” بسبب شكاية تقدم بها قبطان الطائرة التابعة للخطوط الجزائرية مفادها أن المشجعين هددوا سلامة الركاب بعد سكر طافح وشغب أثناء الرحلة بين الدار البيضاء والعاصمة الجزائر.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.