بلغ مسؤولو فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم، مرادهم مع اللاعب الغابوني مولر ديندا، الظهير الأيسر للفريق، حيث تمكنوا من فسخ عقده بالتراضي وإقناعه بخوض تجربة احترافية جديدة بعيدا عن أسوارهم.
ومنح المكتب المسير للرجاء مبلغ 60 مليون سنتيم للاعب مولر ديندا، مقابل فسخ عقده بالتراضي، كما قام الأخير بالتخلي عن جزء من مستحقاته المادية العالقة بذمة الفريق وقبل عرض الإدارة وحزم حقائبه من أجل المغادرة.
وعقب تعاقده مع الكاميروني فابريس نغاه، قادما من فريق الدفاع الحسني الجديدي رفقة زميله المغربي المهاجم أيوب نناح، اضطر الرجاء للاستغناء عن أحد لاعبيه الأفارقة كون القانون المغربي لا يسمح سوى بوجود 4 لاعبين أجانب مع فريق واحد في الدوري المحلي.
ومنح الطاقم التقني للرجاء الضوء الأخضر لإدارة النادي للاستغناء عن خدمات ديندا، بسبب ضعفه الواضح في الخط الخلفي وعدم تقديمه لأي إضافة حيث شكل ثغرة دفاعية واضحة في خطط المدرب الإسباني، ولم تعد جهته اليسرى في مأمن من هجمات المنافسين.
وتعاقد “النسور الخضر” مع الكاميروني نغاه، لينافس عبد الجليل جبيرة على حجز مركزه الأساسي في الظهير الأيمن ولتقديم الإضافة في هذا المركز، الذي أزعج كثيرا فكر المدرب كلما أصيب اللاعب الأساسي أو تعرض للإرهاق.
جدير بالذكر أن جماهير الرجاء كانت قد وجهت انتقادات كثيرة للاعب ديندا بسبب مستواه الهزيل والضعيف، وطالبت الإدارة بالاستغناء عنه في أقرب “مركاتو” وهو ما حصل خلال الانتقالات الحالية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.