وَقّع الدولي التونسي، أسامة الدراجي، عقدا مع “النادي الإفريقي” التونسي يمتد لسنتين، وذلك بعد انفصاله عن ناديه السابق، الوداد الرياضي، دون أن يخوض أي مباراة رسمية.
وأعلن الفريق التونسي قبل قليل عبر موقعه الرسمي عن التعاقد مع الدراجي بعد فسخ عقده مع الوداد بالتراضي، حيث يربطه عقد جديد إلى غاية سنة 2020، وهي المرة الثانية التي يعود فيها إلى ناديه السابق، بعدما لعب له منذ موسم 2017 إلى السنة الماضية، وتخللتها فترة إعارة إلى “أم صلال” القطري.
وجاء انفصال الدراجي عن الفريق “الأحمر” بسبب قانون الأجانب الذي أربك حساباته وحسابات إدارة الوداد، حيث بات ملزما فسخ عقد ثلاثة محترفين، بحكم قبول الجامعة الملكية لكرة القدم أربعة أجانب فقط في اللائحة الرسمية للموسم، وهو ما اضطره إلى مغادرة الفريق، ناهيك عن استقالة المدرب التونسي، فوزي البنزرتي، الذي قام بانتدابه خلال الميركاتو الصيفي الجاري، وغادر الفريق لتعاقده مع منتخب تونس.
وقال الدراجي في تصريح سابق لـ”هسبورت”، إن مسؤولي الوداد البيضاوي قد أخبروه بضرورة فسخ عقده بعد ضمّه لثلاثة مواسم رياضية، وذلك بدعوى أنه ليس مؤهلا للعب بسبب قانون الأجانب في المغرب، والذي يقتضي على الوافد الأجنبي أن يكون في رصيده عشر مباريات دولية خلال الثلاثة مواسم الماضية، فيما يحمل اللاعب في رصيده 45 مباراة مع منتخب بلاده، لكن قبل الثلاث سنوات المنصرمة، على حد قوله.
وأضاف لاعب المنتخب التونسي السابق، أنه قضى فترة شهر ونصف في المغرب دون أن يحصل على أي مبلغ مالي، مؤكدا أنه عاش تلك الفترة من ماله الخاص، مردفا:” بْلُوكاوني طيلة هذه الفترة هنا في المغرب وتركوني هكذا لم أر شيئا كهذا من قبل.. الآن لقد انتهى كل شيء وعدت إلى تونس”.
للإشارة، فالدراجي يبلغ من العمر 31 عاما، وكانت بداياته مع “الترجي” التونسي منذ سنة 1995 في فئة الشباب، واحترف في “سيون” السويسري وعاد إلى ناديه السابق، ثم عرج نحو تجربة في الخليج مع “الرائد”، وعاد إلى الدوري التونسي من بوابة “النادي الرياضي البنزرتي”، وصدم الجميع حينها بالتعاقد مع “النادي الإفريقي”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.