توج ريال مدريد بلقب دوري أوروبا لكرة القدم للمرة العاشرة في تاريخيه بعد فوزه على اتلتيكو 4-1 في النهائي الذي أقيم على ملعب النور بالعاصمة البرتغالية لشبونة السبت.
وساهم الأرجنتيني دييجو سيميوني مدرب اتلتيكو مدريد بشكل غير مباشر بتفوق النادي الملكي خلال مجريات المباراة بسبب قراءته الخاطئة لسير اللقاء.
فيما يلي الخطايا التي ارتكبها سيميوني:
إشراك كوستا
غامر المدرب الأرجنتيني بإقحام مهاجم الإسباني كوستا أساسياً في المباراة النهائية رغم عدم جاهزية الأخيرة بنسبة 100% لخوض اللقاء، وهو ما تسبب في خسارة سيميوني أحد تبديلاته عندما خرج كوستاً مصاباً في الدقيقة التاسعة من زمن الشوط الأول.
عدم استغلال ضياع ريال مدريد
ظهر ريال مدريد بمستوى سيئ في الشوط الأول وكان فاقداً للسيطرة على وسط الملعب بسبب الاعتماد على الألماني سامي خضيرة العائد من الإصابة، ولم يستغل اتلتيكو حالة عدم الاتزان في أداء الريال رغم تسجيله لهدف التقدم في الدقيقة 36.
وكان على سيميوني استغلال ضياع ريال مدريد وتكثيف الهجوم على مرمى كاسياس “المهتز” بفعل تسببه بالهدف.
الاستعجال في الرجوع للدفاع
كان اتلتيكو متقدماً بهدف نظيفة في الشوط الأول، ودخل الشوط الثاني بنفس هجومي، لكن سيميوني قرر إغلاق خطوطه الخلفية مبكراً إذ أخرج جارسيا لاعب الوسط ذو الأدوار الهجومية وأقحم الأرجنتيني جوزيه سوزا لاعب الوسط ذو الأدوار الدفاعية.
وأصبح اتلتيكو يدافع في منطقته وفقد رتمه في السيطرة على المباراة بعدما سلم وسط الملعب لريال مدريد واستلم لضغطه بسبب خروج جارسيا.
استهلاك التبديلات
دفع سيميوني ثمن تبديل كوستا والاستعجال بإخراج جارسيا وخسارته لتبديلين، عندما اضطر مجبراً على إخراج مدافعه البرازيلي فليبي لويس الذي أصيب في الدقيقة 83 ولم يتمكن من إكمال اللقاء.
وأجبر هذا الأمر أن يدخل سيميوني الأشواط الإضافية وهو خاسر أيضا لجهود قلب دفاعه خوان فران الذي أصيب وبدا يعرج خلال الأشواط الإضافية وبالتالي خرج عن الخدمة الفعلية وخرج الفريق جهوده الجبارة، كما خسر سيميوني إمكانية استبداله لو لم يستعجل تبديلاته أو لم يقحم كوستا من الأساس.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.