غَادر الدولي المغربي السابق، منير الحمداوي، منصبه مديرا رياضيا لفريق شباب الريف الحسيمي، ليعود إلى ممارسة كرة القدم من خلال عودته لتداريب فريقه السابق “إكسليسيور” الهولندي.
وعاد الحمداوي إلى هولندا بعدما فسخ عقده مع شباب الريف الحسيمي إذ لم يطل مدّة إقامته في المغرب، بعد أن أجبر على إنهاء صلاحياته مع الفريق، بسبب المشاكل الإدارية والمالية التي يعيشها والنتائج السلبية التي أفرزت عنها البطولة الاحترافية في جولتها الأولى بخسارة بستة أهداف نظيفة أمام الرجاء البيضاوي، وإقصاء من منافسات كأس العرش على يد النادي القنيطري برباعية نظيفة.
وينوي الحمداوي إكمال مسيرته الرياضية من خلال العودة من بوابة “إكسليسيور” الهولندي، إذ عاد لتداريب الفريق الذي لم يتعاقد معه بعد، ويحق له ذلك بحكم أن اللاعب حر ولم يمض لأي فريق بعدما فسخ عقده شهر يوليوز الماضي مع “توينتي” الممارس في الدوري الهولندي.
وقال الحمداوي في تصريح للموقع الرسمي لـ”إكسيليسيور”، إنه في حالة جيّدة ولا يزال يحس بأنه قادر على العطاء وممارسة كرة القدم، لكن سيرى ما يمكن أن يجود به قادم الأيام من مستجدات، مردفا: “من الرائع أن أكون هنا مرة أخرى، كل مرة أعود أحس أني في بيتي الثاني..”
للإشارة فالحمداوي (34 عاما)، لاعب دولي سابق مع المنتخب المغربي، ولعب لأندية كثيرة في مختلف الدوريات الأوروبية، أهمها “أياكس أمستردام” الهولندي وتألّق فيه إلى جانب “الأورغوياناي” لويس سواريز، و”فيورنتينا” الإيطالي و”ملقا” الإسباني، إلى جانب تجربة في الخليج من بوابة فرق “أم صلال” القطري و”التعاون” السعودي، قبل العودة إلى الدوري الهولندي مرة أخرى مع فرق “أز ألكمار” و”توينتي”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.