أقرّ الدولي المغربي السابق مصطفى الحداوي بصعوبة المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره السنغالي، مساء يوم الأحد، ضمن نهائي النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا، والتي ستُجرى أطوارها بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وفي تصريح خص به “هسبورت”، أوضح الحداوي أن المباريات النهائية تكون دائمًا معقدة للطرفين، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخبين قدما مستويات قوية طوال البطولة، وتمكنا من تجاوز اختبارات صعبة في مختلف الأدوار.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الدعم الجماهيري سيكون عاملا حاسما، مؤكدا أن الحضور المكثف للجماهير المغربية، كما حدث في المباريات السابقة، سيمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، إلى جانب ما يتوفرون عليه من مؤهلات تقنية وبدنية تخول لهم المنافسة على اللقب.
وختم الحداوي حديثه بالتأكيد على ثقته الكبيرة في المنتخب الوطني، معربا عن أمله في أن يبقى الكأس داخل المغرب، وأن تكون المواجهة مناسبة لتألق “أسود الأطلس” أمام منتخب سنغالي قوي يُعد من بين أفضل المنتخبات الإفريقية، مشددا على ثقته في كتيبة المدرب وليد الركراكي لتحقيق التتويج.
ويواصل “أسود الأطلس” استعداداتهم لمواجهة “أسود التيرانغا” بمركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، حيث تُجري العناصر الوطنية حصة تدريبية مساء اليوم الجمعة، قبل إسدال الستار عن التحضيرات مساء السبت.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.