قال مصطفى الحداوي اللاعب الدولي السابق، إن فريق الرجاء البيضاوي حقق إنجازا تاريخيا بمروره إلى المربع الذهبي، وفوزه يوم أول أمس السبت على فريق مونتيري المكسيكي، بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، رغم تمرس منافسه، ومشاركته العديدة في كأس العالم للأندية البطلة.
وأوضح رئيس جمعية اللاعبين المغاربة، في تصريح لـ “هسبريس الرياضية”، أن فوز فريق الرجاء البيضاوي في مباراته الأولى أمام النادي النيوزيلاندي، ساهم بشكل كبير في إعطاء اللاعبين الثقة في أنفسهم، مضيفا “رغم قوة الخصم الذي كان في مواجهتهم، استطاعوا الثبات واستخدام طريقة اللعب الرجاوية المعتمدة على التمريرات القصيرة “التيكي طاكا”، إضافة إلى الهجمات المرتدة التي جعل منها اللاعبون السلاح الذي أطاح بمونتيري المكسيكي، الذي ورغم تفوقه على المستوى البدني، إلى أن القتالية والروح التنافسية العالية للنسر الأخضر خلال اللقاء، لم تجعل لهم منفذا سوى الخروج مهزومين من اللقاء.”
وتطرق اللاعب الرجاوي السابق خلال حديثه لهسبريس الرياضية، إلى لمسة المدرب التي كانت حاضرة وبقوة سواء في تشكيلة اللاعبين أو الخطة التي اعتمدت في المباراة، مرورا بالتغييرات التي تمت أثناء مجريات اللقاء، موردا أن كل هذه العوامل كرست حجم المدرب الكبير فوزي البنزرتي، ونجاح الخطوة الجريئة التي اعتمدها المكتب المسير للفريق، قبل انطلاق الموندياليتو بأيام معدودة.
وفي ختام حديثه، أشاد مصطفى الحداوي بالحارس العسكري الذي اعتبره رجل المباراة بدون منازع، مشددا على تألقه منح الثقة للاعبي الرجاء، بعد تصديه للعديد من الهجمات المكسيكية، وانه استطاع أن يؤكد أحقيته في حراسة عرين النسور، وأزاح الشك الذي كان لدى الإدارة التقنية، حول مدى قدرته على حراسة مرمى فريق الرجاء البيضاوي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.