أحرز نادي ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي لقب دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم بعد تعادله مع نادي الجيش الملكي بهدف لمثله، مساء اليوم، لحساب إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، علماً أن لقاء الذهاب آل لصالح صنداونز بهدف دون رد.
الشوط الأول كان سجالاً بين الطرفين، حيث كان اللعب المفتوح السمة الأبرز، وعرف تسجيل هدفين.

الهدف الأول في الشوط الأول أتى من علامة الجزاء عن طريق عميد “العساكر” محمد ربيع حريمات في الدقيقة الـ40.
وفي الدقيقة 45+7 عدّل توبوهو موكوينا النتيجة للفريق الجنوب إفريقي بتسديدة قوية لم تترك أي حظ للحارس أحمد رضا التكناوتي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

وفي الشوط الثاني، دخل الفريق “العسكري” ضاغطاً من أجل تسجيل هدف مبكر يبعث الأمل في العودة في النتيجة.
وفي الدقيقة الـ75، أتيحت فرصة ذهبية للجيش الملكي من أجل تسجيل الهدف الثاني، إلا أن حريمات أضاع ركلة جزاء تصدى لها حارس ماميلودي صنداونز ويليامز.

وعلى الرغم من الضغط “العسكري” على صنداونز، فإن النتيجة ظلت على حالها، ليحرز الفريق الجنوب إفريقي لقب دوري أبطال إفريقيا.
وجدير بالذكر أن لقب اليوم يُعد الثاني لماميلودي صنداونز في مسابقة دوري أبطال إفريقيا بعد تتويجه بلقب نسخة سنة 2016.
سليم، و حمودان ..يجب التخلص منهم في أقرب وقت . لا علاقة تايقتلو الهجمة ومايعطيو حتى إضافة ويجب إحضار أجنحة في المستوى قادرة على صناعة الفارق وكذلك مهاجم صريح لا يعقل أن تلعب أغلب مبارياتك بدون مهاجم صريح كأنك تملك لاعبين بجودة باريس أو السيتي
اللاعب المغربي ومعه اللاعب المحترف في صفوف الجيش الملكي دخلوا المقابله مركزين مع الحكم اكثر من التركيز على المقابله، وهذا ما اعطى هذا التعادل اللاعب بدل ما يتبع الكره رفع يده للحكم على انه لمسة يد للاعب الجنوب افريقي، زاءيد لاعبين يتفرجون على اللاعب وهو يسدد من داخل المربع. فرقنا لا تعرف أن تنزع الانتصار او الاحتفاظ عليه ، لنكون محترفين يجب دفع المبالغ المحترمه للاعبين اجانب يعطوننا الاضافه وليس العكس.
نتائج التسيير العشوائي كل الفرق المغربية بيع كل لاعب يبرز بشكل جيد لفرق خليجية او مصرية من اجل مصالح شخصية ماديا لرؤساء الفرق ، وبذلك تضيع الالقاب بملايين الدولارات.