يرتفع توتر الجمهور الكروي المغربي كلما اقترب موعد مباراة المنتخب الوطني ومضيفه الغابوني ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس العالم 2018 المقرر إجراؤها في روسيا، إذ يشغل أول لقاء من مسار البحث عن بطاقة العبور إلى “المونديال” بال الشارع الرياضي المغربي أكثر من أي حدث رياضي آخر.
ويظل المشهد الرياضي المغربي متخوفا من مباراة بعد غد السبت لمجموعة من الاعتبارات، أهمها غياب ركائز أساسية عن التركيبة البشرية للمنتخب، التي دخلت معسكرا إعداديا في غينيا الاستوائية، وتراجع مستوى الفريق الوطني خلال المباريات الأخيرة أمام ألبانيا وساوتومي، رغم أن الناخب الوطني هيرفي رونار ركز خلال اللقاءين على تجريب بعض الخطط التكتيكية واكتشاف أسماء جديدة.
وتظل القوة الضاربة للمنتخب الغابوني المتمثلة في خط الهجوم بوجود كل من إيميريك أوباميانغ وماليك إيفونا النقطة التي تثير تخوف متابعي الفريق الوطني، خاصة وأن الخط الخلفي للمنتخب سيعرف بعض التغييرات بغياب القائد المهدي بنعطية ووجود يونس عبد الحميد وجواد الياميق، وكلاهما حديث العهد بالمنتخب الأول.
ورغم الدعوة إلى التفاؤل التي انتشرت في الآونة الأخيرة بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي اعتمدت بدرجة أولى على التصنيف المتواضع للمنتخب الغابوني بترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم مقارنة مع “أسود الأطلس”، إلا أن غالبية التعليقات بدت متشائمة ومتخوفة من إعادة سيناريو إقصائيات “مونديال” 2010.
جدير بالذكر أن المنتخب الغابوني سبق له أن تغلب على نظيره المغربي، الذي كان يدربه حينها الفرنسي روجي لومير، في الجولة الأولى من تصفيات كأس العالم 2010 بهدفين مقابل هدف واحد بملعب محمد الخامس، قبل أن يجدد فوزه في الغابون بثلاثة أهداف لهدف واحد، عقب تولي الرباعي حسن مومن، جمال السلامي، عبد الغني بناصيري والحسين عموتة قيادة الفريق الوطني.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.