قررت الفصائل المشجعة لنادي الجيش الملكي الاستمرار في مقاطعتها لمباريات النادي في جميع المنافسات إلى حين الاستجابة لمطالبها المتعددة، التي تروم فتح جسر للتواصل بين النادي ومحبيه وكذا إعادة الفريق إلى السكة الصحيحة مروراً بإحداث مجموعة من التغييرات على مستوى المكتب المسير.
وأعلنت “بلاك آرمي” و”إلترا عسكري” في بيان مشترك للفصيلين تمسكهما بقرارهما السابق بمقاطعة مباريات الفريق احتجاجاً منهما على الوضع المتردي الذي بات يعيشه النادي مقارنة مع الأندية الوطنية الكبرى بالمغرب، داعين أنصار ومحبي “العساكر” إلى احترام هذا القرار وتفهمه من أجل تحقيق مطلب الجمهور.
وطالب الجمهور العسكري من إدارة النادي تفعيل الخلاصات التي خرجت بها الجلسة التي جمعتهم بالجنرال مختار مصمم، الرئيس المنتدب للنادي، وترجمتها على أرض الواقع قبل العودة إلى المدرجات لدعم الفريق بشتى الوسائل.
وبالإضافة إلى مطالبة الجمهور بتنقية البيت الداخلي للنادي ووضع إستراتيجية للنهوض بالفريق وإعادته للتوهج من جديد وحصد الألقاب، ركز الجمهور “العسكري” على ضرورة انفتاح النادي على محبيه من خلال مجموعة من الإجراءات، قالت الفصائل إن الرئيس المنتدب قد وافق عليها في انتظار تطبيقها على أرض الواقع، وهي كالتالي:
ـ تنظيم حفل سنوي لتقديم اللاعبين يتخلله عقد ندوة صحفية للتواصل مع الجمهور و كذا رجال الإعلام.
ـ فتح عملية الاشتراك و تسهيل الولوج ببطائق الانخراط.
ـ فتح الباب للجمهور لمتابعة حصة تدريبية للفريق مرة في الأسبوع.
ـ إنشاء موقع رسمي للفريق يكون مصدرا للمعلومة و للتواصل.
ـ تشكيل لجنة تَتَبّع غرضها ضمان التواصل و كذا ضمان تحقيق كل ما اتفق عليه سواء على المدى القريب، المتوسط أو البعيد.
جدير بالذكر أن الجيش الملكي تلقى في الفترة الأخيرة مجموعة من الانتقادات من قبل جماهيره حول الأجواء غير السليمة التي بات يعيشها الفريق، وكذلك للانتدابات التي عقدها النادي خلال المركاتو الصيفي والتي وصفت بـ”السيئة”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.