سادت موجةٌ من الغضب العارم في الجزائر بعد أن وجهت وزارة الصحة الجزائرية تحذيرا إلى الجماهير المتجهة إلى البرازيل بالحذر من الإصابة بعدوى الإيدز.
وجوبهت النصيحة بانتقاداتٍ واسعة بين المشجعين وجمعية العلماء المسلمين، والذين اعتبروها في غير محلها، وتشوّه سمعة المشجع الجزائري المتوجه إلى البرازيل لمناصرة المنتخب، وتصوّره على أنه ذهب بحثا عن الدعارة.
وأكد الكثير من الأنصار، لا سيما الذين سيطيرون إلى البرازيل برفقة عائلاتهم، أن هدفهم هو مؤازرة المنتخب وتشريف الراية الوطنية، وليس الانخراط في الأنشطة غير الأخلاقية، رغم أن المدن التي ستحتضن مباريات محاربي الصحراء تكثر فيها التجارة الجنسية.
وكانت وزارة الصحة قد أبدت تخوفها من الأمراض التي تهدد صحة المشجع الجزائري، ونقلت “الشروق” الجزائرية تصريحا لإسماعيل مصباح، مسؤول الوقاية في الوزارة، يعتبر فيه أن “أكبر خطر يهدد أنصار الأخضر في البرازيل هو الأمراض الجنسية”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.