خلف توقيع الإطار الجزائري عبد الحق بنشيخة، للرجاء البيضاوي موجة استياء كبيرة في صفوف مسؤولي ومحبي نادي الدفاع الحسني الجديدي، الذين كانوا يعولون على مدربهم السابق من أجل تكرار سيناريو نفس الموسم السابق وقيادة الفريق لحصد ألقاب جديدة بعد التتويج بالكأس الفضية الموسم الماضي.
الجديدة مدينة وجمهوراً، عاشت يومين عصيبين وهي في انتظار عودة بنشيخة من مهمة بالكاميرون بتوصية من “الكاف”، من أجل تكذيب الأخبار التي راجت حول توقيعه أو قرب توقيعه للرجاء البيضاوي خلفاً للإطار التونسي فوزي البنزرتي، لتصطدم بواقع يبعد الإطار الجزائري من الجديدة ويقربه من البيضاء.
جمهور الجديدة وصف الطريقة التي رحل بها بنشيخة إلى الرجاء بـ”الشّْمتَة”، واصفة إياه بـ”الخائن”، مشيراً في بعض المواقع الاجتماعية إلى أن “الصحافة هي من ضخمت من قيمة الإطار الجزائري ووصفته بالجنرال في وقت يطلق عليه الجمهور الجزائري اسم أبو الأربعة والأربعين نسبة إلى الهزيمتين برباعية أمام كل من الوداد البيضاوي والمنتخب المغربي، حينما كان مدرباً لمولودية الجزائر والمنتخب الجزائري”.
“حرقة” الجمهور الجديدي لا تختلف كثيراً عن نظيرتها بالمكتب المسير للفريق، والذي حسب تصريحات لمسؤوليه، كانوا قد حسموا مسألة تجديد العقد مع بنشيخة لموسمين قبل أن يفاجؤوا في آخر اللحظات بتهربه ثم توقيعه للرجاء البيضاوي.
وفي الوقت الذي أبدى فيه مجموعة من أنصار الرجاء سعادتهم لخطف الإطار الجزائري بنشيخة من الجديدة، علقت فئة أخرى عن استيائها من الطريقة التي حسمت بها المفاوضات، معتبرة انتقاله إلى الرجاء كان بدافع المال فقط، وأنه سرعان ما سيترك الرجاء للالتحاق بفريق آخر وبنفس الطريقة التي التحق بها بالنسر الرجاوي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.