أوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن هيرفي رونار هو المسؤول الأول والأخير عن اللائحة الأولية للمنتخب التي كشف عنها، الأربعاء الماضي، مشيرة إلى أنها تعكس فلسفة عمل المدرب الفرنسي، التي ميزته طيلة مساره مع عدد من المنتخبات الإفريقية.
وأكد مصدر جامعي في تصريح لـ”هسبورت” أن رونار اعتاد على وضع لائحة أولية مكونة من 30 أو 34 حتى يتمكن من إتاحة الفرصة لعدد من الوجوه الشابة، مشيرا إلى أن اللائحة النهائية تظل شبه واضحة للعموم في حضور أسماء وازنة، وأنه كان بإمكان رونار إعلان لائحة واحدة نهائية، من 23 أو 24 لاعبا دون إحداث كل هذه الضجة، إلا أنه يعمل وفق فلسفته الخاصة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن رونار هو مدرب المنتخب الأول والمنتخب المحلي وكذا الأولمبي، ويبقى لزاما عليه متابعة جميع هذه الفئات وتحضير منتخب لهذه الفترة، وكذلك إعطاء الثقة وفرصة لبعض الأسماء الشابة المتألقة للبروز، قصد الاستفادة منها مستقبلا، مضيفا أنه يظل المسؤول الأول والأخير عن لائحة المنتخب دون تدخل أي طرف.
وعرفت اللائحة الأولية للمنتخب ورود أسماء مجموعة من اللاعبين المغاربة الشبان، وهو ما أثار جدلا كبيرا داخل الوسط الرياضي المغربي، ذلك أن هناك من ثمن هذا الإجراء معتبرا الأمر عملا للمستقبل ولبناء قاعدة صلبة، في حين رأى آخرون أن الأمر لا يعدو تلقي رونار لضغوطات من ناصر لارغيت، رئيس الإدارة التقنية الوطنية، لإدماج لاعبين مروا من أكاديمية محمد السادس التي كان يشرف عليها، حتى يظهر أنه قام بعمل جيد مع هؤلاء الشبان.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.