الجامعة تتفاوض "سرا" مع البرتغالي مانويل جوزيه لقيادة المُنتخب

الجامعة تتفاوض "سرا" مع البرتغالي مانويل جوزيه لقيادة المُنتخب
الجمعة 17 يناير 2014 - 20:05

توصلت “هسبريس الرياضية”، من طرف وكيل أعمال المدرب البرتغالي مانويل جوزيه، بخبر مفاده أن أحد مسؤولي الجامعة المغربية لكرة القدم، قد طالبه بمجالسته من أجل فتح باب المفاوضات بين الجامعة والمدرب البرتغالي من أجل التحاقه بتدريب المنتخب المغربي لكرة القدم.

وللحصول على مزيد من المعطيات أجرت “هسبريس الرياضية” العديد من الاتصالات مع مسؤولي جامعة الكرة، الذين رفضوا التصريح بأي معطيات خاصة بالموضوع ملتزمين الكتمان، ومبررين ذلك بالأجواء الغير صحية التي تعيشها الجامعة.

وحاولت “هسبريس الرياضية” الاتصال بكل من طارق نجم، الكاتب العام للجامعة؛ وأحمد غيبي، رئيس لجنة البرمجة، ومحمد حران المدير الإداري للجامعة، لتأكيد الخبر أو نفيه؛ لكن دون جدوى بعد أن ظلت هواتفهم ترن دون إجابة.

ويملك المدرب البرتغالي سجلا تدريبا حافلا، حيث سبق لجوزيه (67 سنة) تدريب فريق النادي الأهلي المصري لسنوات طويلة وخلال ثلاث فترات، كما قاده إلى 20 بطولة، ما بين محلية وقارية، من بينها أربع بطولات لدوري أبطال أفريقيا، كما درب أندية “بنفيكا” و”بوفيستا” البرتغاليين و”الاتحاد” السعودي و”بيروزي” الإيراني، كما قاد أنغولا، التي استضافت بطولة كأس الأمم الأفريقية سنة 2010.

وارتباطا بذات الموضوع، من المنتظر أن يخوض المنتخب المغربي مباراة ودية في الشهر القادم، بعد أن فاته إجراء مبارتين وديتين بسبب عدم التوفر على مدرب بعد انهاء العقد مع المدرب رشيد الطاوسي، الذي التحق بتدريب الجيش الملكي، ولم يتم لحدود الآن التعاقد مع أي مدرب آخر.

وعاش المنتخب المغربي فراغا على مستوى إدارته التقنية بعد انتهاء عقد المدرب رشيد الطاوسي، ورفض الجامعة التجديد له، وهو ما جعل المنتخب المغربي يضيع العديد من تواريخ الفيفا لاجراء مقابلات ودية.

كما دفع ذات الفراغ بالعديد من اللاعبين الدوليين للخروج بتصريحات صحفية مهددين من خلالها بالاعتزال دوليا كما هو حال لاعب أس روما الإيطالي، المهدي بنعطية، الذي انتقد الفراغ الذي تعيشه الكرة المغربية، وضياع تواريخ الفيفا لاجراء مقابلات ودية، رغم اقتراب العديد من المواعيد المهمة للمنتخب من بينها كأس الأمم الإفريقية الذي سينظم بالمغرب مطلع السنة المقبلة.

أنغولا الأهلي الأهلي الجيش الملكي بنفيكا دون روما

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.