بدأ محققون بالبرازيل في إجراء تحقيق مع عمدة مدينة ريو دي جانيرو السابق، إدواردو بايس، بسبب الفساد المرتبط بتنفيذ مشروعات البنية التحتية لدورة الالعاب الاوليمبية لعام 2016.
وتثور شبهات حول تقاضي بايس، عضو حزب الحركة الديمقراطية المحافظ الذي ينتمي إليه رئيس البرازيل ميشيل تامر، الذي شغل منصب رئيس بلدية ريو دي جانيرو في الفترة بين عامي 2009 – 2016، أكثر من 15 مليون ريال ( 8ر4 مليون دولار) ، في صورة رشى مالية من شركة البناء أوديبريخت، محور فضيحة فساد واسعة النطاق.
ووفقا لما ذكرته صحيفة “استاداو دي ساو باولو” ، قال بنديكتو باربوسا دا سيلفا جونيور المدير التنفيذي لشركة أوديبريخت إن بايس تلقى رشى مالية لمنح عقود لـ أودبريخت مرتبطة بدورة الالعاب الاولمبية في ريو عام 2016، وهى أول دورة أوليمبية تقام في أمريكا الجنوبية.
ويأتي ذلك في إطار التحقيقات التي تجرى على مدى سنوات فى البرازيل بشأن شبكة واسعة من الفساد السياسي المعروف باسم “لافا جاتو” أو “عملية غسيل السيارات”
ويعتقد أن اوديبريخت دفعت رشى مالية بقيمة 785 مليون دولار في 12 دولة.
وكانت المحكمة العليا قد اعطت الضوء الاخضر لاتخاذ الاجراءات القانونية فى القضية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.