بين فرحة النصر وآلام الخسارة، كانت الجماهير بالملعب البلدي لانزكان على موعد مع الفرجة والمتعة.
أطفال، ويافعين ذكور وإناث قدموا عرضا كرويا بمواصفات عالمية، وأوصلوا رسالة للجماهير تنذر بمستقبل كروي كبير، لعناصر اختارت أن تتألق بالقدم بالموازات مع القلم خلال مسارها الدراسي ضمن البطولة الوطنية المدرسية لكرة القدم، المنظمة من طرف “مركز الحليب”.
يوم الختام عرف مبارتين من نار، جمعت الأولى بين منتخبي القنيطرة ومراكش، بفئة الفتيات الأقل من 18 سنة، واللواتي لم يبخلن على الجمهور بتقديم عرض مميز ختم بثلاثة أهداف، اثنان منها توجا بنات القنيطرة بلقب هذا العام من بطولة “دانون ” المنتمية إلى العديد من التظاهرات الرياضية التي ترعاها شركة مركز الحليب.
المباراة الثانية والأخيرة شبهها أغلب الحاضرين بكلاسيكو برشلونة وريال مدريد، نظرا للمستوى العالي الذي ظهر به مشاركو فئة الذكور الأقل من 12 سنة المنتمون إلى كل من منتخب الدار البيضاء ومكناس، حيث تميزت المقابلة بالندية، وبتسجيل أهداف فيها الكثير من الروعة، هزّت شباك كلا الفريقين بطريقة فنية، أبانت عن نواة أبطال كبار سيحفرون إسمهم من ذهب في لعبة كرة القدم.
نصف ساعة فقط من الفرجة الكروية أدهشت الحاضرين بالمستوى البدني والانسجام التاكتيكي لنجوم المستقبل، الذين برعوا في تهديد شباك بعضهم البعض، وتعادلوا من حيث الكفاءة، غير أن النتيجة كانت لصالح البيضاويين بثلاثة أهداف مقابل إثنين، توجت أبناء العاصمة الاقتصادية أبطالا للدوري ومنحتهم فرصة المشاركة في بطولة “دانون” العالمية المقامة بمدينة ريو دي جنيرو البرازيلية مطلع أكتوبر القادم، لتقدم لهؤلاء الصغار فرصة مداعبة الساحرة المستديرة ببلاد السامبا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.