البوصيري.. "بُوق" بودريقة المحصّن وعَيْن الرجاء التي لا تَنام!

البوصيري.. "بُوق" بودريقة المحصّن وعَيْن الرجاء التي لا تَنام!
الإثنين 18 أبريل 2016 - 13:00

كثيراً ما يفرض على الجميع العلم بمواقفه الموالية لرئيس الرجاء، محمد بودريقة، ولا يفوت أية فرصة لتمجيد ذلك الشاب ذو العينين الخضراوين الذي “يضحي مادياً ومعنوياً في سبيل الرجاء التي لم تقدم له شيئاً”.. يعمل كثيراً في الخفاء، ويقف سداً منيعاً أمام كل من يحاول أن يثور في وجه الرئيس، فيفضل تحمل عواقب فشل المكتب المسير على أن تُحمّل المسؤولية لبودريقة، هو رشيد البوصيري، الدرع الواقي، والآمر الناهي في الرجاء بصفته مستشار الرئيس.

تعددت مهام البوصيري داخل النادي “الأخضر”، فهو عين الرجاء التي لا تنام، رجل لا يهدأ له بال إلا إذا وقف شخصياً على إتمام كل الأمور الخاصة بالنادي التقنية، اللوجستيكية، وحتى التواصلية، فهو رئيس كل اللجان، بثوب “مجرد مستشار”، هو “المنبوذ” من طرف جماهير الرجاء، التي تتهمه بالتدخل في اختصاصات المدرب، لكنه قادر على أن يجعل الجماهير نفسها تنحني له احتراماً عندما يحسم صفقة صعبة لصالح الرجاء، بقدرات إقناعية خارقة بشهادة الجميع.

البوصيري، “الرجاوي” الذي يفتخر بأنه عاش مع الرجاء فرحة كل الألقاب الموجودة في خزانته، اقتحم أسوار النادي عام 88-89 من باب لجنة الشباب بالفريق “الأخضر” آنذاك مع الرئيس محمد أوزال، وعمل مع محمد فاخر حينها الذي كان مشرفاً على شبان الرجاء.. يعتبر نفسه فأل خير على النادي إذ وبمجرد مجيئه، توج الرجاء بأول لقب قاري (العصبة) مع الجزائري، رابح سعدان، على حساب مولودية وهران، لتبدأ بذلك حكاية الكثير من الأفراح، وحتى الأقراح، داخل القلعة “الخضراء”، علماً أن البوصيري قد وسم اسمه في سجل الرجاء عندما أشرف على لجنة المتابعة التقنية رفق الحاج عبد اللطيف العسكي لأزيد من عشر سنوات.

ولأن عشقه للرجاء جعله مهووساً بأن يكون فاعلاً مهماً في مسار النادي، فإن البوصيري أبى إلا أن يترأس بعثة فريق الرجاء “العالمي” إلى البرازيل في أول نسخة للموندياليتو، حيث لا يفوت الرجل الفرصة للتباهي بكيف كانت جماهير “السامبا” تتغنى” راخا.. راخا” على حساب ريال مدريد، قبل أن ييُشَرْعِن افتخاره هذا بوجوده ضمن الوفد الرجاوي في “موندياليتو” 2013 حين وصل للنهائي، وقارع نجوم “البافاري”، فيجيبك البوصيري بتعَالٍ عندما تسأله عن أفضل ذكرياته مع “الخضر”: الاستقبال الملكي!

قيدوم مسيري الفريق “الأخضر”، وجد لنفسه أخيراً مهمة جديدة، فجعل من نفسه “بوقاً” لخواطر بودريقة المعادية لكل من سولت له نفسه استغلال سلطته السياسية وصفته الجامعية للمس بالقلعة “الخضراء”، إذ وكلما أحس بخطر يداهم أسوار النادي ورئيسه، حتى يخرج بتصريحات مثيرة، وفي كثير من الأحيان محرضة، مستغلاً صفته “المحصنة” ليتكلم بلسان بودريقة، دون خوف من عقاب الجامعة، فهو مجرد مستشار.

قال أخيراً في تصريح استفز أنصار الرجاء قبل الأعداء، “الرجاء مغاتديش البطولة حيت كاينين الانتخابات السياسية..”، وقبلها دعا الرجاويين إلى عدم التصويت لحزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات الجماعية والجهوية الماضية، نكاية برئيس نادي الوداد البيضاوي، سعيد الناصيري، أحد أبرز قياديي البام”، وهدد أيضاً بالترشح لرئاسة الرجاء في حال انسحب منها بودريقة.. لكن تصريحات الرجل مدروسة بـ”مكر”، وإن أغضبت في البداية أنصار الرجاء، ففي النهاية تخدم مصالح النادي بدرجة ثانية، ومصلحته ورئيسه بدرجة أولى، هذا رشيد البوصيري، الذي يعتبر الرجاء “زاوية”، وهو “حَاضيها”.

البرازيل الشباب دون ريال مدريد كان مولودية وهران

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 21:14

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات

صوت وصورة
بحضور حنات والصويري.. اختتام دوري الوحدة لكرة القدم سيدات
الأحد 1 نوفمبر 2026 - 17:46

بحضور حنات والصويري.. اختتام دوري الوحدة لكرة القدم سيدات

صوت وصورة
تيفو خيالي للوينرز في لقاء الوداد والمغرب التطواني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:15

تيفو خيالي للوينرز في لقاء الوداد والمغرب التطواني