تمكن العداء المغربي سفيان البقالي، من تحقيق حلم راوده منذ سنوات، بعد تتويجه، مساء أمس، بالميدالية الفضية لسباق 3000متر موانع، ضمن بطولة العالم لألعاب القوى، التي تستضيفها العاصمة البريطانية لندن إلى غاية 14غشت الجاري.
وعبر البقالي في اتصال مع “هسبورت”، من العاصمة البريطانية لندن، عن سعادته بتحقيق هذا الانجاز، مضيفا “قدمت ما في جعبتي ولم يخيب الله آمالاي، وأنا الآن ضمن سجل الكبار في مسافة 300متر موانع”، مردفا “جاريت إيقاع السباق النهائي منذ الانطلاقة، حيث كان أمامي خطتين، إما التمركز بشكل جيد في حال الإيقاع السريع أو الدخول كيفما كان الحال ضمن الثلاثة الأوائل في حال كان السباق تكتيكيا”.
وتابع وصيف بطل العالم، قائلا “تعتبر هذه النتيجة ثمرة عمل كبير وشاق رفقة مدربي الشخصي”، مردفا “الجمهور المغربي مشتاق للإنجازات الرياضية في المحافل الكبرى، وهذه الفضية التي حققتها غالية على الجميع وما هي إلا ميدالية الانطلاقة من أجل تحقيق بطولات عالم أخرى وتتويجات أولمبية”.
وتابع البقالي، قائلا “لا يفوتني أن أنوه أيضا بالدعم الذي تلقيته من رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، الذي حرص على الحضور شخصيا لمتابعة تتويجي بالميدالية الفضية عن قرب، وهو ما منحني دفعة إضافية لأكون عند حسن تطلعات الجميع”، مردفا “يعود الفضل الكبير في تحقيق هذا الانجاز إلى والدي ومدربي الكبير كريم التلمساني، فضلا عن مجهودات جامعة أم الألعاب المتعطشة لإنجازات من هذا الحجم، وما دموع الأمس بعد نهاية السباق إلا تعبير عن شعور يخالج كل المغاربة”.
هذا وتمكن سفيان البقالي من صعود “البوديوم” العالمي، في أول مشاركة له ضمن بطولات العالم، بعد أن حل ثانيا في السباق النهائي لمسافة3000متر موانع، مساء أمس، بزمن قدره (8دقائق و14,49ثانية)، متقدما على الأمريكي إيفان جاغير، الذي حل ثالثا، فيما آلت الصدارة والميدالية الذهبية إلى الكيني كونسيلوس كيبروتو.
سفيان البقالي، وبتتويجه بفضية “لندن 2017″، يكون قد دون إسمه ضمن سجلات أبطال ألعاب القوى المغربية والعالمية، على خطى البطل السابق ابراهيم بولامي، صاحب رابع أفضل زمن شخصي لمسافة 3000متر موانع عبر التاريخ، حققه في بروكسيل سنة 2001 (7دقائق و55.28ثانية)، ومواطنه علي الزين، صاحب برونزية بطولة العالم “إشبيلية 1999” وفضية دورة “إدمونتون2001″، دون أن ننسى تتويجه ببرونزية أولمبياد سيدني 2000.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.