أثار سلوك الحكم السعودي تركي الخضير الشكوك خلال مباراة الفتح الرياضي والترجي التونسي خلال مباراة نصف نهائي البطولة العربية، التي انطلقت يوم 22 يوليوز المنقضي وتنتهي يوم غد السبت.
وكان أداء الخضير قد استفز البعثة المغربية التي حضرت ملعب “الإسكندرية” بعد أن طرد ثلاثة لاعبين من المباراة، ووزَّع ثماني بطاقات صفراء، واتهم أيضا بالتحيُّز للفريق التونسي لعدم احتساب ركلة جزاء واضحة لهم، ومجاملة لاعبي الترجي على حسابهم، حسب ما كشفته الأخبار القادمة من مصر.
وخرج الحكم السعودي في حماية الشرطة المصرية، بعد محاولة بعض لاعبي الفتح “الانتقام منه” بسبب ما قام به في المباراة التي أقصي منها الفريق “الرباطي” بعد هزيمته بهدفين لهدف واحد، لكن عناصر الأمن الخاص تصدَّت لهم، إلا أن المدرِّب وليد الركراكي رفض بشكل قاطع هذه التصرفات التي سيتَّخذ فيها مع اللجنة التأديبية قرارات للحد من تكرارا مثل هذه الحالات.
وانتقد الإعلام المصري مردود الحكم السعودي، إذ كشف الخبير التحكيمي المصري أحمد الشناوي أن أداء تركي الخضير لم يكن جيِّدا من خلال مجموعة من الأخطاء التي ارتكبها، واصفا إياها بـ”غير المقبولة”، وأكَّد أن المباراة كادت أن “تفلت منه” بسبب القرارات العكسية، موضحا أنه تغاضى عن إعلان ضربة جزاء مستحقَّة للفريق المغربي، ووضع الرؤية يسمح له بمشاهدتها، كما كان يجب طرد حارس الفتح بسبب سلوكه غير الرياضي تجاه مهاجم الترجي.
للإشارة فالمباراة النهائية تقام بين الفيصلي والترجي يوم الأحد المقبل في تمام الساعة السابعة مساء بتوقيت المغرب على استاد برج العرب في الإسكندرية.
وكان الفتح الرياضي قد بصم على أداء جيِّد من خلال تأهُّله متصدرا لمجموعته الثانية برصيد خمس نقاط، قبل أن يقصى في مباراة نصف النهائي أمام الترجي التونسي بهدفين لهدف واحد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.