تصاعدت حدة الانتقادات داخل الأوساط الإعلامية السعودية تجاه الناخب الوطني هيرفي رينارد، عقب الهزيمة القاسية التي تعرض لها المنتخب السعودي أمام نظيره المصري بأربعة أهداف دون رد، في اللقاء الودي الذي احتضنته مدينة جدة، ضمن برنامج الاستعداد لنهائيات كأس العالم 2026.
وأثارت هذه النتيجة الثقيلة موجة من الجدل، إذ اعتبر عدد من المحللين أن المدرب الفرنسي لم يعد يمتلك الحلول الكفيلة بتطوير أداء “الأخضر”، خاصة في ظل تراجع المستوى الجماعي واقتراب موعد الاستحقاق العالمي.
وبرز برنامج “أكشن مع وليد” كأحد أبرز الفضاءات التي ناقشت الوضع الراهن للمنتخب، حيث طُرحت خلاله أسماء مرشحة لخلافة رينارد، يتقدمها المدربان المغربيان وليد الركراكي والحسين عموتة، اللذان حظيا بدعم من طرف المحلل عماد السالمي.
ويرى متابعون أن هذا الطرح يعكس الثقة المتزايدة في المدرسة التدريبية المغربية، التي راكمت نجاحات لافتة في السنوات الأخيرة على المستويين العربي والدولي، ما جعل أسماءها مطروحة بقوة في مثل هذه المحطات.
في المقابل، لم يُخفِ الإعلامي محمد الشيخ تقديره لكفاءة الركراكي وعموتة، غير أنه أبدى تخوفه من توقيت أي تغيير محتمل على رأس الإدارة التقنية، مبرزاً أن ضيق الوقت قبل المونديال قد يُعقد مهمة أي مدرب جديد في التأقلم مع المجموعة وفرض بصمته في ظرف وجيز.
سبحان الله هاد وليد الركراكي نيته مزيانة وهيا لي مربحاه هاجموه وطيحوه من المنتخب بحجة ضياعالكاس واتضح في الاخير انه فاز به وهاجمه رونار في الصحافة ولمح الى استعداده للعودة للمغرب دون احترام لشخصالركراكي والدي لم يرد عليه والان اصبحت الصحافة السعودية تطالب بالركراكي مكان رونار اتمنى ان يتم دلك لكي ترو مادا سيفعل بالسعودية في المنديال بلاعبين عاديين من دوري روشن سيحقق نتائج افضل من المغرب مع محمد وهبي
المغرب اضاعت نجمة لامعة برزت في عالم الكرة لتتصدر اعلى المراتب والمراكز بجانب اهرام الكرة العالمية نعم اضاعت المدرب الشاطر وليد الركراكي ولن تجد من يوازنه حاليا او لاحقا هذه هي الحقيقة المرة للاسف.