يُواصل المحترف المغربي المهدي بنعطية، غيابه عن مبارايات فريقه يوفينتوس الإيطالي، بعد الإصابة التي كان قد تعرّض لها رفقته أمام “سبورتينغ لشبونة” البرتغالي، لحساب الجولة الثالثة من المجموعة الرابعة من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا، وهو ما يطرح تخوفات عدة حول مشاركته في الجولة الفاصلة، الشهر المقبل أمام منتخب الكوت ديفوار.
وكان نادي يوفونتوس الإيطالي قد أعلن عن غياب مدافعه خلال مواجهته لنادي ميلان الإيطالي، أمس السبت، على اعتبار أنه لا زال يشعر ببعض الآلام، وهو ما يضع الناخب الوطني المغربي في موقف صعب، خصوصا مع اقتراب الإعلان عن اللائحة النهائية التي ستواجه المنتخب الإيفواري، في الحادي عشر من الشهر المقبل، وحتى إن تمكّن من التعافي نهائيا من الإصابة، فعامل الجاهزية قد يكون مؤثّرا على أدائه رفقة “الأسود”، بعد غيابه عن مواجهات فريقه.
حُضور “الكابيتانو” في المباراة الفاصلة والمؤهّلة إلى نهائيات كأس العالم، سيكون مهمّا على جميع المستويات، وذلك بالنظر إلى الخبرة التي يتوفّر عليها، هذا فضلا عن تحسّن أدائه خلال المواجهات السابقة، دون إغفال الدور الكبير الذي يقوم به داخل مستودع الملابس، لذلك فعودته في أقرب وقت ضرورية ومهمّة للغاية.
وكانت تقارير صحفية إيطالية قد أكّدت أن الفحوصات الطبية التي خضع لها بنعطية، أثبتت أن الأخير يعاني من كدمة بسيطة في الكاحل، مما يستوجب خلود اللاعب للراحة لفترة أسبوع، غير أن غيابه لا زال مستمرا، دون تحديد تاريخ عودته بشكل رسمي.
ويُحاول الطاقمان الطبي والتقني للمنتخب، التواصل مع أندية اللاعبين المغاربة المصابين، قصد التعرّف على مدى خطورة إصابتهم ومدّة الغياب، وذلك قبل الإعلان الرسمي عن اللائحة النهائية، المواجهة للمنتخب الإيفواري، برسم الجولة الحاسمة من التصفيات الإفريقية المؤهّلة إلى نهائيات كأس العالم، والتي من المنتظر أن تعرف مجموعة من التغييرات.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.