لحظة يخشاها كل طبيب فريق، ويأمل ألا تحدث، ولكن عادة ما تحدث، فتجربة رئيس الفريق الطبي الألماني في أولمبياد ريو دي جانيرو ليست استثناء، وذلك عندما “يتعين إبلاغ رياضي أو رياضية بأن الأولمبياد انتهت بالنسبة إليه أو إليها بسبب الإصابة.
واضطر بيرند فولفارت، رئيس الفريق الطبي الألماني في الأولمبياد، والمكون من 24 طبيبا أن يبلغ أخبار حزينة للاعب الجمباز أندرياس توبا بشأن قطع في الرباط الصليبي. أربع سنوات من العمل الشاق والتدريب تلاشت في لحظة.
وقال فولفارت (50عاما) رئيس الطب الرياضي في مستشفى شاريت المرموقة في برلين :” إذا كنت مهتما بالرياضة، إنه حقا لأمر مؤسف عندما يخرج شخص ما من البطولة بسبب الإصابة”.
ويروي فولفارت، مشيرا إلى قائمة سابقة للحالات التي حدثت خلال عمله مع الفرق الأولمبية الألمانية، أيضا الواقعة الأكثر إثارة للمشاعر في أولمبياد بكين .2008 ثم، الثلاثة جدافين في منافسات سباق التجديف بزورق الأربعة الذين أصيبوا بعدوى الحمى، وأمر بانسحابهم قبل الدور قبل النهائي.
وقال :” لم يخسر الرياضيون أي سباق خلال ثلاث سنوات ونصف، وتدربوا استعدادا للأولمبياد لمدة أربع سنوات. في مثل، هذا الموقف، محاولة توضيح أننا سنخرجهم من أجل سلامتهم الصحية كان صعبا وكان موقفا مثيرا للمشاعر للغاية”.
في ريو، حيث يساعده 23 طبيبا، و43 أخصائيا للعلاج الطبيعي وثلاثة أخصائيين في علم النفس الرياضي، يأمل فولفارت، بعدما تعرض لاعب الجمباز توبا لإصابة شديدة، أن تكون الأمور هادئة. ولكن هذا الفريق مستعد لأي احتمالات.
وكان من بين تلك الاحتمالات هي المخاوف الشائعة من البعوض، ومع ما يصاحبها من قلق وهموم بشأن فيروس زيكا.
وقال طبيب برلين :” بدون قصد ، تحولت إلى خبير في فيروس زيكا. لقد اتخذنا هذا الموضوع بجدية شديدة”.
ولايزال فولفارت حتى هذه اللحظة هادئا حول الخطر المحتمل. وقال :” تطورت الأمور بالطريقة التي توقعناها. حتى هذه اللحظة ليس البعوض العبء الأكبر، ويمكن اعتبار مخاطر العدوى منخفضة”.
يتابع المجتمع الطبي في الأولمبياد موضوع آخر متعلق بنوعية المياه في منافسات الزوارق. لحسن الحظ، حتى الآن لا يوجد أي ربان تعرض لأي إعياء، وفقا لما قاله فولفارت. ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة بعدما أصيب بطل أوروبا في سباق قوارب الإسكيف لفئة 49 للرجال إريك هيل بعدوى جرثومة مقاومة بشدة للأدوية خلال اختبار لسباق الزوارق في ريو منذ عام مضى.
وحذر فولفارت من “عدم وجود وقاية طبية” للحماية ضد مثل هذه العدوى.
وتوجد التدابير الوقائية أكثر في تعليم البحارة كيفية الاعتناء بأنفسهم بعد خروجهم من المياه.
ويستمع الألماني فيليب بوهل،وهو بحار فئة قوارب الليزر، لهذه النصائح باهتمام. “أتمنى ألا أحتاج لطبيب. ولكن إذا احتجت، فينبغي عليه أن يعلم أنهم قادرون”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.