يعيش الإعلام الجزائري والتونسي حالة من الاستنفار بعد أن سربت معلومات بخصوص تولي الشق الأمني والصحي بكأس أمم إفريقيا المقامة في 17 من الشهر الجاري بغينيا الإستوائية إلى شركات إسرائيلية، والتي فوض لها عدة أمور تخص المنافسة القارية من طرف البلد المنظم، وأولها هو بسط الأمن والإستقرار بالبلد الإفريقي طيلة المنافسة التي ستستمر حتى الثامن من الشهر المقبل.
وتسبب هذا الخبر في خلق بلبلة بالبلدين العربيين المشاركين في هذه المسابقة، خاصة بعدما تبين أن الشركات الإسرائيلية ستتولى علاج اللاعبين في حالة الإصابات الخطيرة، كما أنها ستكون المسؤول الأول والوحيد عن صحة المشجعين القادمين لمتابعة الـ”كان” باعتبارها المؤسسة التي تعمل على توفير النظام الصحي بغينيا الإستوائية منذ فترة طويلة.
وأثار هذا الخبر الذي تداولته الصحف التونسية والجزائري بلبلة كبيرة، خصوا في الجزائر، حيث باتت تضغط على وفد بلدها للتراجع بشكل نهائي عن المشاركة، ونصح الجماهير بعدم السفر لتشجيع “الخضر” بمكان يكونون فيه تحت الرعاية الإسرائيلية، إذ تبين في التقارير التي نشرت الأسبوع الماضي أن البلد المنظم لكأس إفريقيا لا يملك سوى مستشفى واحد يتوفر على الشروط الصحية الملائمة، وهو إسرائيلي ويحمل إسم “شالوم” وكل العاملين به إسرائيليون، حسب ما ذكر الإعلام الجزائري.
ومن جهتها تفتخر غينيا الإستوائية بالمجهودات الإسرائيلية على أراضيها، حيث أوضح رئيس البلاد تيودور أوبيانغ أنه منح هذه الشركات صلاحية تأمين كأس أمم إفريقيا بعد أن أثبتوا له جدارتهم بهذا الصدد في أزيد من شأن وبالتحديد حمايتهم للمناطق البترولية والأماكن التي تحمل ذخائر مادية نفيسة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.