يأمل الإسباني بابلو ماري لاعب فريق أرسنال الإنجليزي لكرة القدم في تمديد إقامته في شمال العاصمة البريطانية لندن بمجرد انتهاء فترة إعارته مع النادي اللندني، بعد أن كافح بشدة للحصول على فرصة.
وقال ماري في تصريحات لصحيفة (جارديان) البريطانية اليوم الخميس إنه كان يعتقد دائمًا أنه سينجح في ناد كبير، على الرغم من عدم منحه فرصة حينما كان لاعبا في صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.
وانضم ماري لمانشستر سيتي عام 2016 قادما من فريق خيمناستيكا الإسباني، ولكنه سرعان ما رحل عن الفريق السماوي ليقضي عددا من فترات الإعارة بأندية جيرونا وديبورتيفو لاكورونا الإسبانيين وناك بريدا الهولندي
وانتقل ماري بعد ذلك لصفوف فلامينجو البرازيل بعقد دائم عام 2019، حيث ظهر بشكل لافت مع فريق المدرب البرتغالي جورجي خيسوس، لينضم معارا لأرسنال في كانون ثان/يناير الماضي.
وصرح ماري /26 عاما/ لـ(غارديان) بأنه لم يلتق مطلقا مع الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي أو لاعبي الفريق، لكنه لا يحمل أي نية سيئة للفريق الإنجليزي.
وتابع ماري “أنت تذهب للملعب التدريبي لسيتي كل عام وتجري فحوصات طبية للدم والبول وتخضع لأشعات، لكن عندما ذهبت لبريدا وديبورتيفو، لم يبدأ الفريق الأول لمانشستر سيتي تحضيراته للموسم الجديد، لذلك لم يكن هناك أحد”.
وأوضح اللاعب الإسباني “أنت لا تتقاطع المسارات أبدا، ربما يبدو ذلك غريبا بعض الشيء، لكن إدارة سيتي اتسمت بالشفافية. كانت الخطة دائمة تتمثل في إعارتي بصورة مستمرة”.
وتابع “إنهم يساعدونك لإيجاد فرق ولكنهم لا يلزمونك أبدًا ويتعين أن تكون الكلمة الأخيرة لك. بعد عامين، قلت إنني أريد العودة لإسبانيا، وأذهب خطوة بخطوة في انتظار فرصة في الدوري”.
وأكد ماري “يتعين أن يكون لدى اللاعب شيئ واحد واضح للغاية: كم أنت على استعداد أن تخسر لتصبح محترفًا. ينبغي عليك أن تسأل نفسك هذا السؤال وأن تكون صادقا. لن تكون الأمور وردية دائما، أو أن كل شيء فظيع”.
وكشف ماري “كان هدفي واضحا: سواء كان سيتي أم لا، كنت سأصل إلى ناد كبير. كنت مقتنعا تماما، منذ أن غادرت المنزل في الثالثة عشرة. “
وتغلب ماري على التحديات في طريقه لأرسنال، حيث انتقل بين أربع دول وقارتين بحثًا عن ناد دائم.
ويطمح ماري للبقاء في أرسنال بمجرد انتهاء فترة إعارته الحالية، حيث وجد الإسباني أخيرًا مكانًا يمكنه الاستقرار فيه في شمال لندن.
وأكد ماري “لم أفكر أبدا في الاستسلام. مررت بلحظات سيئة حقا، ولكن لا يمكنك أبدا ترك شيء تحبه. ربما كانت كرة القدم تطيح بي، لكنني لم أقذفها أبدا”.
واستغرق ماري بعض الوقت للوصول إلى لياقة مباراة كاملة في أرسنال، وبمجرد استعداده لإحداث تأثير، تم تعليق الموسم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
ويعترف ماري بأنها كانت ضربة، لكنه يدرك أن مسيرته الكروية ليست الأولوية الآن.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.